f 𝕏 W
تصويت جديد بمجلس الأمن لاختيار أمين عام الأمم المتحدة

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصويت جديد بمجلس الأمن لاختيار أمين عام الأمم المتحدة

مجلس الأمن يجتمع لإجراء جولة ثانية من التصويت الاسترشادي لاختيار الأمين العام الجديد للأمم المتحدة وسط انقسامات عميقة تعصف بالمنظمة الدولية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يجتمع مجلس الأمن الدولي اليوم في جولة تصويت استرشادي جديدة لاختيار الأمين العام القادم للأمم المتحدة، وسط انقسامات عميقة تواجه المنظمة. يتنافس ثمانية مرشحين، منهم 5 نساء و 3 رجال، لخلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش في عام 2026. تهدف هذه الجولة، التي تتبع تصويتاً أولياً تصدرته ريبيكا غرينسبان، إلى استكشاف المرشحين الأوفر حظاً واستبعاد آخرين، وذلك في وقت تواجه فيه الأمم المتحدة تحديات كبيرة.
📌 أبرز النقاط

يجتمع مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، لعقد جولة ثانية من "التصويت الاسترشادي"، بغية التمهيد لاختيار الأمين العام القادم للأمم المتحدة، وسط حالة من الانقسامات العميقة التي تضرب المنظمة الدولية.

ويتنافس في السباق الراهن 3 رجال إلى جانب 5 نساء، يسعون جميعهم لخلافة الأمين العام الحالي، البرتغالي أنطونيو غوتيريش (77 عاما)، الذي ستطوى صفحة ولايته الثانية والأخيرة الممتدة لخمس سنوات في 31 ديسمبر/كانون الأول 2026.

ويُجري أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر مشاوراتهم المغلقة، إذ يضع كل عضو تقييمه لكل مرشح باختيار واحد من 3 خيارات هي "تشجيع" أو "عدم تشجيع" أو "بدون رأي"، مع الحفاظ على سرية هوية المصوتين.

يُذكر أن الجولة الأولى من التصويت التي جرت في 30 يوليو/تموز الماضي، أسفرت عن تصدر ريبيكا غرينسبان (70 عاما)، نائبة رئيس كوستاريكا السابقة ورئيسة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، قائمة المرشحين بحيازتها لأكبر عدد من الأصوات المؤيدة.

وفي هذا السياق، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المحلل في مجموعة الأزمات الدولية دانيال فورتي ترجيحه بأن تشهد الجولة الحالية تبدلا في خريطة توزيع الأصوات مقارنة بالاقتراع الأول، موضحا أن الهدف من العملية لا يقتصر على استكشاف المرشح الأبرز فحسب، بل يمتد لاستبعاد آخرين، مما قد يجعل بعض المرشحين يدركون مع نهاية الجولة أن طريق حملاتهم قد بلغ خط النهاية.

ويأتي هذا الاستحقاق في وقت تعْبر فيه الأمم المتحدة إحدى أصعب محطات تاريخها، متأثرة بتراجع مسار العمل المتعدد الأطراف، واستمرار الانقسامات بين أعضاء مجلس الأمن، فضلا عن أزمات مالية خانقة تعترض طريقها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)