بعد سنوات من المطاردة، اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الجمعة القيادي الفلسطيني فتحي زيدان خازم، المعروف بـ"أبو رعد"، داخل منزله في حي المصاروة وسط مدينة جنين، قبل أن تصادر جثمانه وتنقله إلى جهة مجهولة.
وبحسب ما نقلته مصادر محلية، اقتحمت قوات الاحتلال منزل خازم وحاول جنودها إخضاعه والتنكيل به أمام زوجته ونجله البالغ 15 عامًا، لكنه رفض الانصياع لهم، وقال لأحد الجنود: "من أنت لتطلب مني الانحناء؟".
وتطور الموقف إلى اشتباك بالأيدي بين خازم والجنود، قبل أن يطلقوا عليه سبع رصاصات مباشرة، أدت إلى استشهاده، ثم احتجزت قوات الاحتلال جثمانه ونقلته بواسطة مركبة عسكرية إلى مكان مجهول.
وُلد فتحي خازم في 9 سبتمبر/أيلول 1966 في مخيم جنين، لعائلة فلسطينية هُجّرت من أراضيها في شفا عمرو وقباطية واستقرت في المخيم.
غادر مقاعد الدراسة في سن مبكرة للعمل في قطاع البناء ومساعدة أسرته، قبل أن تعتقله قوات الاحتلال لمدة خمس سنوات خلال الانتفاضة الأولى.
وبعد تأسيس السلطة الفلسطينية، التحق بصفوف قوات الأمن الوطني الفلسطيني، وعمل ضابطًا برتبة عقيد، وشغل منصب نائب قائد منطقة نابلس.
💬 التعليقات (0)