تعرضت الحياة البرية والتنوع الحيوي في قطاع غزة لاختلال وتدمير كبيرين نتيجة للحروب المتكررة والعمليات العسكرية الإسرائيلية، مما أدى إلى تدهور البيئة الطبيعية بشكل غير مسبوق.
ولم تقتصر حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة على قتل البشر، بل عمل الاحتلال خلالها وبشكل ممنهج على تدمير كل مقومات الحياة في غزة، وتدمير البيئة والتنوع الحيوي.
ويشهد قطاع غزة تسارع وتيرة الدمار الشامل لبيئته الطبيعية، وهو دمار يمتد تأثيره منذ سنوات الاحتلال الطويلة.
ووفقاً لتقارير رسمية، فقد ألقى الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، نحو 200 ألف طن من المتفجرات على القطاع، بمعدل 500 قنبلة يومياً.
ولوحظ تناقص كبير في أعداد الطيور بمختلف أنواعها، خاصة عصفور الدوري المقيم، قابل ذلك تزايد وانتشار واسع للحشرات الضارة، والقوارض، والزواحف، خاصة الثعابين.
كما بدأت الحيوانات الضالة تغزو المناطق السكنية، خاصة الكلاب، التي تنتشر ليلاً في الأسواق، وبين الخيام، وتهدد النازحين.
💬 التعليقات (0)