f 𝕏 W
عائشة وهاب تهزم مرشحة 'إيباك' وتنتزع مقعداً في الكونغرس عن ولاية كاليفورنيا

جريدة القدس

سياسة منذ 51 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عائشة وهاب تهزم مرشحة 'إيباك' وتنتزع مقعداً في الكونغرس عن ولاية كاليفورنيا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
فازت الديمقراطية التقدمية عائشة وهاب بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية كاليفورنيا، في انتخابات خاصة شهدت منافسة قوية وإنفاقاً مالياً كبيراً من جماعات الضغط. جاء فوز وهاب، التي تشغل حالياً عضوية مجلس شيوخ الولاية، بعد حملة استهدفت مواقفها من القضايا الدولية، خاصة الحرب على غزة. وتدخلت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك) بشكل مباشر لدعم منافستها ميليسا هيرنانديز.
📌 أبرز النقاط

سجلت الديمقراطية التقدمية عائشة وهاب انتصاراً سياسياً لافتاً في الانتخابات الخاصة لشغل مقعد ولاية كاليفورنيا في مجلس النواب الأمريكي. وجاء هذا الفوز بعد منافسة شرسة مع ميليسا هيرنانديز، في سباق انتخابي حظي بمتابعة واسعة نظراً لحجم الإنفاق المالي الكبير من جماعات الضغط.

وأكدت مصادر صحفية أن وهاب، التي تشغل عضوية مجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا، تمكنت من حسم النتيجة لصالحها وفق تقديرات مراكز رصد النتائج الانتخابية. وستشغل وهاب بموجب هذا الفوز ما تبقى من ولاية النائب السابق إريك سيويل الذي غادر مقعده في وقت سابق.

ويُعد فوز وهاب بمثابة صعود قوي للجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، خاصة وأنها واجهت حملة شرسة استهدفت عرقلة وصولها إلى واشنطن. وقد تركزت الهجمات ضدها بسبب مواقفها الجريئة تجاه القضايا الدولية، وعلى رأسها العدوان المستمر على قطاع غزة.

وتدخلت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك) بشكل مباشر في السباق عبر ذراعها السياسي 'مشروع الديمقراطية المتحدة'. حيث ضخت اللجنة نحو 2.5 مليون دولار لدعم المنافسة هيرنانديز وتمويل إعلانات هجومية ضد وهاب، في محاولة للتأثير على خيارات الناخبين.

وشكل الموقف من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة نقطة ارتكاز جوهرية في الحملات الانتخابية للمرشحتين. فقد تبنت وهاب خطاباً صريحاً يصف المجازر في غزة بأنها 'إبادة جماعية'، مطالبة بوقف الدعم العسكري غير المشروط الذي تقدمه الإدارة الأمريكية.

في المقابل، حاولت ميليسا هيرنانديز اتخاذ موقف مغاير عبر الامتناع عن وصف الأحداث في غزة بالإبادة الجماعية. ورغم إقرارها بأن الدمار في القطاع قد 'تجاوز الحد'، إلا أنها شددت على ما أسمته حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وهو ما جعلها تحظى بدعم اللوبي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)