تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، اليوم الجمعة، حصار ثلاثة منازل في بلدة قصرة جنوب نابلس لليوم الثالث عشر على التوالي، وسط محاولات لفرض أمر واقع والسيطرة على المنطقة، بحماية مباشرة من جيش الاحتلال.
وأكد رئيس مجلس قروي قصرة عبد العظيم وادي، استمرار محاصرة قوات الاحتلال ومجموعات من المستوطنين ثلاثة منازل في منطقة رأس العين، ومنع سكانها من الدخول إليها أو الخروج منها، بالتزامن مع إعلان المنطقة “عسكرية مغلقة”.
"أنا صاحب البيت".. جندي إسرائيلي يدعي ملكيته منزل عائلة فلسطينية احتله برفقة عدد من الجنود في بلدة قصرة بنابلس شمالي الضفة الغربية #فيديو pic.twitter.com/NtFcYEenHQ
وأشار وادي إلى استيلاء قوات الاحتلال على أحد المنازل وتحويله إلى ثكنة عسكرية، فيما تواصل تشديد الحصار على العائلات الموجودة داخله، والتي تعاني نقصاً حاداً في المواد الغذائية وبعض الأدوية جراء منع إدخال احتياجاتها الأساسية.
وأفاد بأن قوات الاحتلال عمدت مساء أمس الخميس إلى تخريب وتدمير محتويات وأثاث المنزل الذي استولت عليه وحولته إلى ثكنة عسكرية، ويعود للمواطن يوسف عبد السلام.
وأوضح وادي أن عبد السلام يقيم حالياً في منزل آخر ضمن المنازل المحاصرة، بعدما أجبرته قوات الاحتلال وعائلته على إخلاء منزلهم قسراً، بذريعة أن المنطقة مصنفة “عسكرية مغلقة”.
💬 التعليقات (0)