نفّذت الولايات المتحدة، أمس الخميس، أولى عمليات الترحيل بموجب اتفاقية تسمح لليبيريا باستقبال ما يصل إلى 1200 شخص من غير مواطنيها، في واحدة من أكبر مساعي إدارة الرئيس دونالد ترمب حتى الآن لترحيل أشخاص إلى دول أخرى غير دولهم.
ووصل المرحلون الـ20 إلى مطار روبرتس الدولي في هاربيل، على بُعد حوالي 56 كيلومترا من العاصمة مونروفيا.
ووفقا لوزير الإعلام الليبيري جيرولينميك بياه، سيشمل المرحّلون مواطنين أفارقة، بالإضافة إلى مواطنين من أمريكا الشمالية والجنوبية ومنطقة الكاريبي.
من جهته، صرح وزير العدل الليبيري ناتو أوزوالد تويه بأنه في إمكان هؤلاء المرحّلين طلب اللجوء في ليبيريا إذا رغبوا في ذلك.
أما وزارة الخارجية الأمريكية فامتنعت عن الإجابة عن أسئلة حول اتفاقية ليبيريا لترحيل المهاجرين، لكنها أكدت أن تنفيذ سياسات الهجرة التي تتبناها إدارة ترمب يمثل "أولوية قصوى".
يأتي ذلك بعد أن امتنعت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أيضا عن تأكيد عمليات الترحيل التي جرت أمس "لأسباب أمنية"، وأحالت أي استفسارات إضافية إلى وزارة الخارجية.
💬 التعليقات (0)