f 𝕏 W
تحقيق يكشف كواليس حملة رقمية تقودها حسابات إسرائيلية ويمينية لاستغلال أزمة سبتة ضد إسبانيا

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحقيق يكشف كواليس حملة رقمية تقودها حسابات إسرائيلية ويمينية لاستغلال أزمة سبتة ضد إسبانيا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت تقارير تقنية عن حملة رقمية منظمة استغلت أزمة تدفق المهاجرين إلى سبتة لتحويلها إلى قضية دولية تستهدف الهوية الأوروبية، مع بث خطاب معادٍ للمهاجرين والمسلمين ومهاجمة القوى اليسارية. شاركت في الحملة حسابات من دول مختلفة، بما في ذلك حسابات إسرائيلية ويمنية، استغلت لغة الحرب على غزة ضد الحكومة الإسبانية ردًا على مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية.
📌 أبرز النقاط

كشفت تقارير تقنية حديثة عن حملة رقمية واسعة النطاق رافقت تدفق آلاف المهاجرين غير النظاميين إلى مدينة سبتة، حيث جرى تحويل الحدث من أزمة حدودية محلية إلى قضية دولية تستهدف الهوية الأوروبية. وأفادت مصادر مطلعة بأن هذه الحملة تم توظيفها بشكل ممنهج لبث خطاب معادٍ للمهاجرين والمسلمين، مع التركيز على مهاجمة القوى اليسارية في أوروبا.

وأوضحت المصادر أن اقتحام نحو 60 ألف مهاجر للجيب الخاضع للحكم الإسباني في نهاية يوليو الماضي، استُغل من قبل شبكات منظمة لتصدير سردية 'الغزو الإسلامي'. ولم تقتصر المشاركة في هذه الحملة على الداخل الإسباني، بل امتدت لتشمل حسابات من فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، مما يعكس تنسيقاً عابراً للحدود.

وبيّن التحليل الرقمي دخول حسابات إسرائيلية ومؤيدة للاحتلال على خط الأزمة بقوة، حيث استعادت لغة الحرب على غزة لتوظيفها ضد الحكومة الإسبانية. وجاء هذا التحرك كنوع من الرد المضاد على مواقف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز الداعمة للحقوق الفلسطينية والمطالبة بوقف العدوان على القطاع.

ورصدت الفرق الفنية ارتفاعاً حاداً في منحنى التفاعل، حيث قفز عدد المنشورات من 32 ألفاً يومياً إلى نحو 3 ملايين منشور في ذروة الأزمة. وتكشف هذه الفجوة الكبيرة عن تدخل حسابات سياسية واسعة التأثير وشبكات كثيفة النشر لضمان وصول السردية التحريضية لأكبر جمهور ممكن.

وخلال أسبوعين فقط، تجاوز حجم المحتوى المتداول حاجز 10 ملايين منشور، شارك في إنتاجها قرابة مليونين ونصف المليون حساب عبر منصات التواصل الاجتماعي. واستحوذ الخطاب المهاجم للمهاجرين وللحكومة الإسبانية على نصف هذا المحتوى تقريباً، مما يشير إلى تركيز الأهداف السياسية للحملة.

وأظهرت البيانات تصدر شبكات اليمين الإسباني المتطرف، وخاصة تلك المرتبطة بحزب 'فوكس'، للمشهد الرقمي التحريضي. واستخدمت هذه الحسابات شعارات قومية متشددة مثل 'إسبانيا فوق كل شيء'، لربط أزمة المهاجرين بتهديد السيادة الوطنية والتحريض ضد الوجود الأجنبي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)