f 𝕏 W
نحو الهيمنة الافتراسية.. الشعب الصينية: أمريكا تدخل المستقبل بخطى عكسية

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نحو الهيمنة الافتراسية.. الشعب الصينية: أمريكا تدخل المستقبل بخطى عكسية

ذهب تحليل بصحيفة الشعب الصينية إلى أن انزلاق واشنطن نحو الهيمنة الافتراسية يعني عمليا، أنها تختار أن تدخل المستقبل بخطى عكسية، قد تدر عليها مكاسب آنية، لكنها على المدى البعيد ستجعلها أكثر فقرا.

نشرت صحيفة الشعب اليومية الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني مقالا تحليليا سلطت فيه الضوء على تحول خطير في مسار السياسة الأمريكية، قالت إنه يقودها تدريجيا نحو ما يسمى "الهيمنة الافتراسية" في تعاملها مع العالم.

ومن خلال استعراض جملة من السياسات والوقائع الدولية، حاول المقال الإجابة عن السؤال الجوهري: هل تسير الولايات المتحدة إلى المستقبل بعقلية "رجعية" تضعف مكانتها وصورتها في العالم بدل أن تسعى إلى تعزيزهما؟

وارتكز المقال على مفهوم "الهيمنة الافتراسية" الذي طرحه أستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد ستيفن وولت، وعرّفه بوصفه نمطا من السلوك تستغل فيه الولايات المتحدة موقعها المهيمن داخل النظام الدولي، لانتزاع التنازلات والموارد وأشكال الخضوع من الخصوم والحلفاء على السواء.

ووفق هذا المفهوم، تنظر واشنطن -حسب الصحيفة- إلى كل علاقة ثنائية باعتبارها لعبة محصلتها صفر، وتسعى لاستخلاص أكبر قدر ممكن من المكاسب في كل تفاعل، تحت شعار ضمني مفاده "ما هو لي فهو لي، وما هو لك قابل للتفاوض".

وقد أظهر سلوك الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة -حسب الصحيفة- هذا المنحى بوضوح، من خلال الانسحاب الأحادي من اتفاقيات دولية وتجاهل الالتزامات متعددة الأطراف، والتعامل الانتقائي مع القواعد الدولية، واستخدام الحروب التجارية والرسوم الجمركية كأدوات للابتزاز الاقتصادي، وصولا إلى اللجوء المتكرر إلى القوة أو التهديد بها ضد دول ذات سيادة للاستحواذ على الموارد.

وأُدرِج المقال في هذا السياق التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط بعد الضربات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، معتبرا أن استمرار التوتر هناك يعكس منطق "الهيمنة الافتراسية" ذاته.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)