f 𝕏 W
57 عامًا على حريق الأقصى.. حين تحولت ألسنة اللهب إلى حرب تهويد مستمرة

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

57 عامًا على حريق الأقصى.. حين تحولت ألسنة اللهب إلى حرب تهويد مستمرة

حين التهمت النيران واجهات المصلى القبلي وسقفه وزخارفه النادرة في صبيحة الحادي والعشرين من أغسطس/ آب 1969، لم تكن مجرد جريمة عابرة؛ بل جاءت في إطار سلسلة من الإجراءات الممنهجة التي بدأها الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1948 لطمس الهوية الحضارية الإسلامية للقدس.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض الخبر الذكرى الـ 57 لحريق المسجد الأقصى الذي وقع في 21 أغسطس 1969، والذي اتهم فيه متطرف أسترالي. ويشير الخبر إلى أن هذا الحريق جاء ضمن سلسلة من الإجراءات التي اتخذها الاحتلال الإسرائيلي لطمس الهوية الإسلامية للقدس. وقد أثار الحريق ردود فعل دولية وعربية وإسلامية، أدت إلى قرارات دولية وتأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي.
📌 أبرز النقاط

حين التهمت النيران واجهات المصلى القبلي وسقفه وزخارفه النادرة في صبيحة الحادي والعشرين من أغسطس/ آب 1969، لم تكن مجرد جريمة عابرة؛ بل جاءت في إطار سلسلة من الإجراءات الممنهجة التي بدأها الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1948 لطمس الهوية الحضارية الإسلامية للقدس.

فقد اقتحم المتطرف الأسترالي دينيس مايكل روهان المسجد الأقصى من باب الغوانمة وأشعل النار عمداً، حيث سُكبت المادة الحارقة من داخل المصلى وخارجه لتلتهم الجناح الشرقي بالكامل وتأتي على منبر صلاح الدين الأيوبي الذي أمره السلطان نور الدين زنكي ليوم التحرير.

وأمام هذه الجريمة، قطع الاحتلال الماء وتباطأ في إرسال سيارات الإطفاء، ليهرع المقدسيون رغم شح الإمكانيات واستخدام التراب والماء المحدود من آبار الأقصى لمواجهة النيران بأيديهم وصدورهم العارية. إقرأ أيضاً في الذكرى الـ57 لحريقه.. خطيب الأقصى: نار الأقصى تمتد لتستهدف القدس كلها

لجأ الاحتلال ابتداءً إلى ادعاء أن الحريق ناتج عن "تماس كهربائي"، وحين أثبت المهندسون العرب عكس ذلك، عاد ليزعم أن المتطرف روهان "معتوه" وأطلق سراحه.

وعلى الصعيد الرسمي، أثار الحريق غضباً عارماً؛ فأصدر مجلس الأمن الدولي قراره رقم 271 لسنة 1969 مداناً "إسرائيل"، بينما توج الغضب العربي والإسلامي باجتماع القادة في الرباط يوم 25 سبتمبر/ أيلول 1969 لتأسيس "منظمة المؤتمر الإسلامي" (منظمة التعاون الإسلامي حالياً) وإنشاء صندوق القدس ولجنة القدس،

وعقب عام من الحريق، انطلقت أعمال لجنة إعمار الأقصى مستخدمة حاجزاً طوبياً ومنبراً حديدياً مؤقتاً، استمرت حتى أزيلت عام 1986، ليُعاد تركيب منبر بديل يماثل المنبر التاريخي أعده الأردن في عام 2006.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)