f 𝕏 W
ترامب «طوق نجاة» و«عبء ثقيل»: لماذا ينقلب قادة أوروبا على واشنطن؟

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترامب «طوق نجاة» و«عبء ثقيل»: لماذا ينقلب قادة أوروبا على واشنطن؟

كشف تقرير تحليلي جديد عن تحول جذري في المشهد السياسي الأوروبي، حيث وجد قادة من تيارات أيديولوجية متناقضة أنفسهم يسلكون طريقاً واحداً يتمثل في الوقوف بوجه الرئيس الأمريكي ترامب. وأشار التحليل إلى أن رئيس وزراء إسبانيا اليساري، ورئيسة وزراء إيطاليا اليمينية، استخدما هذا النهج كأداة للبقاء السياسي وتعزيز شعبيتهما المتراجعة.

في إسبانيا، برز بيدرو سانشيز كأحد أبرز الوجوه المعارضة لسياسات واشنطن، مستفيداً من الرفض الشعبي لتهديدات ترامب بفرض تعريفات جمركية ومطالبه بزيادة الإنفاق العسكري. وقد هتف سانشيز مؤخراً بشعار 'لا للحرب' أمام حشد من الليبراليين، منتقداً من يدافعون عن امتيازات النخب ويدعمون النزاعات المسلحة في المنطقة.

ويرى مراقبون إسبان أن تصدي سانشيز لترامب لم يرفع مكانته الدولية فحسب، بل ساهم في صرف الأنظار عن أزمات داخلية حادة تواجه حكومته. حيث يلاحق شبح فضائح الفساد بعض حلفائه السياسيين السابقين الذين يواجهون محاكمات في المحكمة العليا، مما جعل من ترامب 'طوق نجاة' سياسي غير متوقع.

على الجانب الآخر من المتوسط، تشهد إيطاليا تحولاً مشابهاً رغم الاختلاف الجذري في التوجهات السياسية لجورجيا ميلوني. ميلوني التي لطالما اعتُبرت جسراً لليمين الأوروبي نحو ترامب، وجدت نفسها مضطرة لتغيير مسارها بعد أن أصبحت العلاقة مع واشنطن تمثل عبئاً انتخابياً ثقيلاً.

وتشير التقارير إلى أن شعبية ترامب في إيطاليا تدهورت بشكل حاد عقب تهديداته بفرض رسوم جمركية مست المنتجات الوطنية مثل المعكرونة. هذا التوتر الاقتصادي تزامن مع استياء شعبي من سياسات واشنطن تجاه إيران، مما وضع الحكومة الإيطالية في موقف حرج أمام قواعدها الانتخابية.

نقطة التحول الكبرى في إيطاليا كانت هجوم ترامب على البابا ليو الرابع عشر، وهو ما اعتبرته ميلوني تجاوزاً للخطوط الحمراء في بلد كاثوليكي بامتياز. وصرحت ميلوني بوضوح أن تصريحات ترامب بشأن البابا غير مقبولة، مدافعة عن موقف الفاتيكان الداعي للسلام في مواجهة طبول الحرب الأمريكية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)