f 𝕏 W
إعادة عمران خان إلى السجن بعد إجراء فحوصات طبية في إسلام آباد

جريدة القدس

صحة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إعادة عمران خان إلى السجن بعد إجراء فحوصات طبية في إسلام آباد

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أُعيد رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان إلى محبسه في سجن أديالا بعد فترة وجيزة من نقله إلى مستشفى في إسلام آباد لإجراء فحوصات طبية. جاء ذلك عقب أمر قضائي من المحكمة العليا، وسط إجراءات أمنية مشددة، استجابة لمطالبات بإخضاعه لفحوصات شاملة بسبب تقارير عن تدهور حالته الصحية. في المقابل، قللت الحكومة الباكستانية من شأن هذه التقارير، مؤكدة أن الفحوصات لم تكشف عن حالة تستدعي بقاءه في المستشفى.
📌 أبرز النقاط

أعلن متحدث باسم حزب حركة الإنصاف الباكستانية، اليوم الجمعة، عن إعادة رئيس الوزراء السابق عمران خان إلى محبسه في سجن أديالا، وذلك بعد فترة وجيزة من نقله إلى أحد المستشفيات الكبرى في العاصمة إسلام آباد. وجاءت هذه الخطوة عقب ضغوط قانونية وشعبية طالبت بضرورة إخضاع الزعيم المعارض لفحوصات طبية شاملة نتيجة تقارير عن تدهور حالته الصحية.

وكانت المحكمة العليا الباكستانية قد أصدرت أمراً قضائياً يوم الثلاثاء الماضي يلزم السلطات بنقل خان إلى مستشفى الشفاء الدولي في غضون 48 ساعة. وشدد القرار القضائي على ضرورة السماح للجنة طبية متخصصة، تضم طبيبه الشخصي، بالإشراف الكامل على حالته الصحية وتقييمها بدقة بعيداً عن المرافق الطبية التابعة للسجون.

وأكد ذو الفقار بخاري، المتحدث باسم الحزب أن تنفيذ أمر المحكمة جرى وسط إجراءات أمنية مشددة للغاية، حيث انتشر مئات العناصر من قوات الشرطة في محيط المستشفى. كما قامت السلطات بإغلاق الطرق المؤدية إلى المنشأة الطبية لضمان السيطرة الأمنية الكاملة خلال تواجد رئيس الوزراء السابق بداخلها.

من جانبه، أعرب الرئيس الباكستاني السابق وعضو الحزب عارف علوي عن ارتياحه لهذه الخطوة في تدوينة له، مشيراً إلى أن أنصار خان استقبلوا خبر نقله للمستشفى ببهجة كبيرة. واعتبر علوي أن الاستجابة لمطالب الفحص الطبي تمثل انتصاراً جزئياً لإرادة الجماهير التي تابعت بقلق الحالة الصحية لزعيمها المسجون منذ سنوات.

ويعاني عمران خان، البالغ من العمر 73 عاماً، من مشاكل صحية متعددة بحسب إفادات فريقه القانوني الذي أكد تراجع قدرته على الرؤية بعينه اليمنى بشكل ملحوظ. وأوضح المحامون أن ظروف الاحتجاز القاسية أدت إلى تدهور عام في وظائفه الحيوية، مما استدعى تدخلاً قضائياً عاجلاً لضمان حصوله على الرعاية اللازمة.

في المقابل، تتبنى الحكومة الباكستانية رواية مغايرة، حيث قللت من شأن التقارير الطبية التي تتحدث عن وضع صحي حرج لخان. وأفادت مصادر رسمية بأن الفحوصات الروتينية لم تكشف عن أي حالة تستدعي بقاءه في المستشفى لفترة طويلة أو خضوعه لعلاجات طارئة، وهو ما برر سرعة إعادته إلى السجن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)