أعلنت السلطات القضائية في الولايات المتحدة عن توجيه اتهامات رسمية لامرأة من ولاية نيويورك، على خلفية تورطها في مخطط إرهابي يستهدف منشآت حكومية حيوية. وتواجه المتهمة جيسيكا بوي، البالغة من العمر 35 عاماً، تهماً ثقيلة تتعلق بمحاولة تقديم دعم مادي لتنظيم 'داعش' المصنف إرهابياً، وفقاً لما ورد في الوثائق الرسمية للمحكمة.
وأفادت مصادر أمنية بأن التحقيقات كشفت عن تحول بوي إلى الفكر المتطرف عبر الإنترنت، حيث أصبحت من المؤيدين المتحمسين للتنظيمات الإرهابية. وقد دأبت المتهمة على نشر رسائل معادية للولايات المتحدة، تضمنت إشادات صريحة بمنفذي هجمات الحادي عشر من سبتمبر، مما وضعها تحت مراقبة الأجهزة الأمنية.
وبحسب أوراق القضية، فإن المخطط كان يستهدف بشكل مباشر مبنى الكابيتول في مدينة ألباني، وهو المركز الإداري والتشريعي لولاية نيويورك القريب من الحدود الكندية. وأوضحت المصادر أن المتهمة كانت تسعى لتدمير هذا المرفق السيادي الذي يضم غرف الهيئة التشريعية للولاية ومكاتب حكومية رفيعة المستوى.
وكشفت عمليات المراقبة أن بوي تواصلت مع مخبر سري يعمل لصالح مكتب التحقيقات الفيدرالي، معتقدة أنه شريك في التوجهات ذاتها. وأعربت خلال المحادثات المشفرة عن رغبتها الأكيدة في إحداث أكبر قدر من الدمار داخل المبنى الحكومي، مؤكدة نيتها تصفية أعضاء مجلس الشيوخ خلال جلساتهم الرسمية.
ولم يقتصر المخطط على القتل فحسب، بل شمل أيضاً السعي لإتلاف كميات ضخمة من الوثائق الحكومية الهامة لتعطيل عمل الولاية. وأشارت الوثائق القضائية إلى أن المتهمة قامت بعمليات استطلاع ميدانية للمبنى تحت غطاء القيام بـ'نزهات' قريبة من الموقع لدراسة الثغرات الأمنية وتدابير الحراسة.
وفي إطار سعيها لتنفيذ الهجوم، طلبت بوي توجيهات فنية حول كيفية تصنيع العبوات المتفجرة يدوياً لضمان فاعلية التفجير. كما ذكرت أنها حصلت على منشورات تحريضية من أحد المراكز الاجتماعية، ظناً منها أنها تحتوي على نصائح تقنية تساعدها في تنفيذ عملياتها التخريبية.
💬 التعليقات (0)