f 𝕏 W
خارطة شركاء إيران التجاريين تحت مجهر تهديدات ترامب بالعزل الاقتصادي

جريدة القدس

اقتصاد منذ 45 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خارطة شركاء إيران التجاريين تحت مجهر تهديدات ترامب بالعزل الاقتصادي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد الضغوط الاقتصادية على إيران في ظل تهديدات أمريكية بفرض عزلة مالية شاملة، مما يضع شركاءها التجاريين أمام تحديات كبيرة. وتعد الصين أكبر شريك تجاري لإيران، حيث تعتمد على آليات لتجاوز العقوبات الأمريكية في تجارة النفط. في المقابل، شهدت العلاقات مع الإمارات تحولاً جذرياً، بينما تظل تركيا والعراق شريكين مهمين يعتمدان على التجارة مع طهران.
📌 أبرز النقاط

تتصاعد حدة التوترات الدولية مع تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن حرب اقتصادية شاملة تهدف إلى عزل إيران عن النظام المالي العالمي بشكل غير مسبوق. وحذر ترامب الدول التي تواصل تعاملاتها التجارية مع طهران من عواقب وخيمة، مما يضع الشركاء الاقتصاديين التقليديين لإيران أمام خيارات صعبة ومعقدة.

تتربع الصين على رأس قائمة الشركاء التجاريين لإيران، حيث تعد المشتري الأكبر للنفط الإيراني بمتوسط استيراد بلغ 1.38 مليون برميل يومياً خلال عام 2025. وقد نجحت بكين على مدار العقد الماضي في بناء منظومة محصنة من المصافي المستقلة التي تعالج الخام الإيراني بعيداً عن النظام المالي الأمريكي.

تعتمد التجارة النفطية بين طهران وبكين على شبكة معقدة من الوسطاء، حيث يتم تسويق النفط الإيراني غالباً بأسماء دول أخرى مثل ماليزيا وإندونيسيا. وتتم تسوية هذه المعاملات بالعملة الصينية لضمان استمرارية الإمدادات بعيداً عن الرقابة المباشرة لوزارة الخزانة الأمريكية التي تواصل فرض عقوبات ثانوية.

في المقابل، شهدت العلاقات الاقتصادية بين إيران والإمارات تحولاً دراماتيكياً، حيث كانت دبي تاريخياً شريان حياة رئيسي للاقتصاد الإيراني. وقد وفرت الإمارات نحو 30% من واردات إيران في عام 2024، إلا أن التوترات العسكرية الأخيرة دفعت أبوظبي لتعليق المعاملات المالية والاقتصادية حتى إشعار آخر.

تمثل تركيا شريكاً استراتيجياً آخر، إذ ترتبط مع إيران بعلاقات اقتصادية وثيقة تعتمد بشكل أساسي على قطاع الطاقة والسلع المصنعة. وتستورد أنقرة نحو 13% من احتياجاتها الإجمالية من الغاز الطبيعي من جارتها الشرقية، مع حجم تبادل تجاري سنوي يتراوح بين خمسة إلى ستة مليارات دولار.

أما في العراق، فقد تجاوزت قيمة التبادل التجاري مع إيران حاجز العشرة مليارات دولار في عام 2025، حيث تعتمد الأسواق العراقية بشكل كبير على الأغذية والسلع الاستهلاكية الإيرانية. وتدفع بغداد سنوياً ما يقارب خمسة مليارات دولار مقابل الغاز الإيراني المستخدم في توليد الطاقة الكهربائية، مما يجعلها عرضة للضغوط الأمريكية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)