مع اقتراب انتخابات المجلس التشريعي المقرر في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، تواجه حركة فتح تحدياً يتجاوز اختيار المرشحين إلى بناء قائمة قادرة على المنافسة واستعادة ثقة الناخب.
فالمسألة ليست: من ستختار فتح؟ بل: هل ستشكل قائمة تمثل الحركة، أم قائمة قادرة على الفوز للـحركة؟
تمتلك فتح قاعدة تنظيمية واسعة، لكن الانتخابات لا تُحسم بالتنظيم وحده. فالناخب الفلسطيني يبحث بصورة متزايدة عن الكفاءة والحضور والقدرة على معالجة قضايا الناس، إلى جانب الانتماء السياسي.
وهنا تواجه الحركة معادلة دقيقة بين إرضاء القاعدة التنظيمية واستقطاب شخصيات ذات حضور شعبي خارج الأطر التنظيمية.
ربما يكون التحدي الأكبر أمام فتح من داخلها. فعدد الطامحين للترشح أكبر بكثير من عدد المقاعد المتاحة، واستبعاد شخصيات ذات وزن قد يؤدي إلى انتقال جزء من جمهورها إلى قوائم منافسة أو إلى ظهور قوائم موازية.
ولهذا فإن إدارة الخلاف الداخلي ستكون عاملاً حاسماً في نجاح القائمة.
💬 التعليقات (0)