f 𝕏 W
"يوم عيد" أم بداية انزلاق؟.. ماذا ينتظر العراق بعد انتهاء مهلة حصر السلاح؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"يوم عيد" أم بداية انزلاق؟.. ماذا ينتظر العراق بعد انتهاء مهلة حصر السلاح؟

خلف مهلة حصر السلاح، تسري في كواليس بغداد همسات حذرة عن معركة صامتة قد تقلب الطاولة على الجميع، فهل يكون 30 سبتمبر/أيلول يوم نصر لهيبة الدولة أم شرارة لاقتتال داخلي يخشاه الجميع؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يقف العراق على أعتاب اختبار حرج مع اقتراب مهلة 30 سبتمبر/أيلول لحصر السلاح بيد الدولة، وسط توقعات متباينة حول ما سيحدث. فبينما تتوقع قيادة الحشد الشعبي انتهاء المهلة بسلام، ترفض فصائل بارزة نزع السلاح بالقوة، خاصة في ظل وجود القوات الأمريكية. وتتزايد التساؤلات حول قدرة الحكومة على إنفاذ القرار دون الانزلاق إلى صدام داخلي، مع دخول البعد الإقليمي على خط الأزمة.
📌 أبرز النقاط

مع الاقتراب الحاسم لمهلة 30 سبتمبر/أيلول المقبل التي حددتها الحكومة العراقية لحصر السلاح بيد الدولة تحت طائلة قانون الإرهاب، يقف المشهد السياسي والأمني في البلاد أمام اختبار حرج.

ففي حين تستبعد قيادة الحشد الشعبي وقوع نزاع مسلح وتتوقع أن يكون انتهاء المهلة "يوم عيد" تُبدي فصائل بارزة (مثل كتائب حزب الله ومنظمة بدر) رفضها نزع السلاح بالقوة في ظل مجابهة القوات الأمريكية.

ويأتي ذلك مع فتح الباب أمام تساؤلات ملحة حول قدرة العراق على إنفاذ القرار دون الانزلاق إلى صدام داخلي، لا سيما مع دخول البعد الإقليمي على خط الأزمة بالتزامن مع زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى بغداد.

وتتوزع قراءة المحللين للمشهد -خلال حديثهم لبرنامج "ما وراء الخبر"- بين التشديد على خيار إنفاذ القانون والتحذير من كلفة المواجهة:

ارتباط الملف بالوجود الأمريكي: يرى المحلل السياسي عباس العرداوي أن تاريخ 30 سبتمبر/أيلول يمثل في الأصل تاريخا حرجا يسوده الاحتقان السياسي منذ أكثر من عام لإجلاء القوات الأمريكية. ويؤكد أن رفض تسليم السلاح يأتي للتعامل مع هذا الوجود، محذرا من أن أي تصعيد سيقابله تصعيد آخر.

ويشدد العرداوي على أن الصدام الداخلي مرفوض من جميع الأطراف الإقليمية والدولية، مما يجعل التفاوض والحوار "العراقي العراقي" السبيل الوحيد لمنع الانفجار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)