f 𝕏 W
سوق الحرام.. القدس مقابل الكرسي

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سوق الحرام.. القدس مقابل الكرسي

لا تعني ورقة القدس أن كل مؤيد لإسرائيل سيخسر، أو أن كل مدافع عن فلسطين سيفوز؛ فالانتخابات تحكمها عوامل داخلية متعددة. لكنها تؤكد أن الدعم المطلق لإسرائيل لم يعد ورقة مضمونة النتائج.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحول الدعم المطلق لإسرائيل أو التعهد بنقل السفارات إلى القدس إلى ورقة انتخابية تستخدمها بعض التيارات السياسية لاستقطاب الناخبين، خاصة القواعد الإنجيلية المحافظة. ورغم نجاح هذه الورقة في بعض الدول، إلا أنها فشلت في إنقاذ مرشحين من الهزيمة في دول أخرى، أو تحولت إلى وعود يصعب تنفيذها. في المقابل، بدأت القضية الفلسطينية تتحول لدى قطاعات من الناخبين إلى معيار لتقييم صدقية المرشحين.
📌 أبرز النقاط

أستاذ القانون الدولي وحقوق الإنسان.

لم يعد الدعم المطلق لإسرائيل، أو التعهد بنقل السفارات إلى القدس، مجرد موقف في السياسة الخارجية، بل تحول في عدد من الدول إلى ورقة انتخابية جاهزة للاستخدام. يلجأ إليها بعض مرشحي اليمين واليمين المتطرف لاستقطاب القواعد الإنجيلية المحافظة، وكسب رضا جماعات الضغط والمتبرعين، وتأكيد القرب من واشنطن، أو الظهور بمظهر الزعيم القادر على كسر الأعراف الدبلوماسية.

غير أن هذه الورقة لا تعمل بالطريقة نفسها في كل مكان. فقد تساعد مرشحا على الفوز، كما حدث أخيرا في كولومبيا، وقد تفشل في إنقاذه من الهزيمة كما ظهر في رومانيا، وكندا، وأستراليا، أو تمنحه مكسبا انتخابيا ثم تتحول إلى وعد يصعب تنفيذه، كما حصل في البرازيل وصربيا.

وفي المقابل، بدأت فلسطين تتحول لدى قطاعات متزايدة من الناخبين إلى معيار للحكم على صدقية المرشحين واستقلالهم، وهو ما أظهرته تجربة عبدول السيد في ولاية ميشيغان.

تتميز ورقة القدس بسهولة تسويقها انتخابيا، إذ تُختصر في وعد مباشر بالاعتراف بها عاصمة لإسرائيل أو نقل السفارة إليها. ويتيح هذا الوعد للمرشح استقطاب التيارات الإنجيلية الصهيونية، وكسب جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، وإرسال رسالة تقارب إلى واشنطن.

وقد يُستخدم أيضا لصرف الأنظار عن أزمات الفساد وضعف الشرعية والتدهور الاقتصادي، فتتحول القدس إلى مادة للاستقطاب على حساب الأولويات الداخلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)