في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة من تاريخ قضيتنا الفلسطينية؛ تبرز الحاجة الماسة أكثر من أي وقت مضى إلى رص الصفوف وتوحيد الكلمة، حيث إن مسار "التحالف الوطني للانتخابات التشريعية" يٍمثل خطوة مهمة ومسؤولة نحو ترسيخ مبدأ العمل الوطني المشترك، والتأكيد على أن الشراكة الحقيقية هي السبيل الأمثل لمواجهة كافة التحديات التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية.
هذا التوجه ينطلق من إيمان عميق بأهمية التعددية السياسية، ويحمل رسالة واضحة ومسؤولة مفادها، نعم للمشاركة الوطنية الفاعلة، ولا للإقصاء أو التفرد بالقرار الفلسطيني، ولا للاحتلال "الإسرائيلي"، ولا لتشريعه.
تغليب المصلحة الوطنية العليا اليوم يتطلب التفافاً شاملاً حول رؤية جامعة، تحترم تضحيات شعبنا العظيمة، وتستثمرها في بناء مؤسسات وطنية قوية، متماسكة، وقادرة على تلبية تطلعاته.
ينبغي النظر إلى معادلة فلسطينية جديدة، تقوم على التوافق، والتعاون البنّاء بين كافة مكونات العمل الوطني، لتجاوز أي خلافات سابقة، وفتح الباب أمام مرحلة مُشرقة تليق بصمود شعبنا، وتؤسس لمستقبل تسوده الوحدة، والحرية، والقرار المستقل.
💬 التعليقات (0)