f 𝕏 W
استخراج الحديد من ركام غزة .. مهنة محفوفة بالموت

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

استخراج الحديد من ركام غزة .. مهنة محفوفة بالموت

بين أنقاض المنازل المدمرة، حيث تختلط قضبان الحديد بالخرسانة والركام، يخوض عمال في قطاع غزة مغامرة يومية بحثًا عن مصدر رزق يسد رمق عائلاتهم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يخوض عمال في قطاع غزة مغامرة يومية بين أنقاض المنازل المدمرة لاستخراج قضبان الحديد، مستخدمين أدوات بدائية وفي ظروف خطرة. تحول الركام إلى مصدر محدود للرزق والمواد الأساسية في ظل الحصار ومنع إدخال مواد البناء. يواجه هؤلاء العمال مخاطر انهيار المباني وانفجار مخلفات الحرب أثناء عملهم.
📌 أبرز النقاط

بين أنقاض المنازل المدمرة، حيث تختلط قضبان الحديد بالخرسانة والركام، يخوض عمال في قطاع غزة مغامرة يومية بحثًا عن مصدر رزق يسد رمق عائلاتهم.

وبأدوات بدائية لا توفر الحد الأدنى من شروط السلامة، يضربون الخرسانة الثقيلة بمطارق ضخمة، ويحفرون بين الركام لانتزاع قضبان الحديد وإعادة بيعها أو استخدامها في صناعة احتياجات أساسية فرضتها ظروف الحرب والنزوح.

لم يعد الركام في غزة مجرد شاهد على حجم الدمار، بل تحول بالنسبة لآلاف المواطنين إلى مصدر محدود للرزق والمواد التي يصعب الحصول عليها في ظل الحصار ومنع إدخال مواد البناء وتوقف معظم فرص العمل.

وبينما يحاول هؤلاء العمال استخراج الحديد، تظل احتمالات انهيار المباني أو انفجار مخلفات الحرب حاضرة في كل ضربة مطرقة.

ودمرت قوات الاحتلال على مدار نحو 3 أعوام من حرب الإبادة الجماعية نحو 90 % من منازل ومباني قطاع غزة.

يمتلك المواطن محمد أبو العراج “مهدة” تزن قرابة ستة كيلوغرامات، ويستخدمها يوميًا منذ أسابيع في تكسير أجزاء من المباني المدمرة واستخراج قضبان الحديد من داخل الخرسانة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)