f 𝕏 W
"ما رح يصيروا أرقام".. معركة قلم لتخليد حكاية أسرة لبنانية أبادتها إسرائيل

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ما رح يصيروا أرقام".. معركة قلم لتخليد حكاية أسرة لبنانية أبادتها إسرائيل

لم تكن زيارة زينب لقبر والدها ووداعها الصامت لوالدتها سوى الشوط الأخير من رحلة فرار انتهت بمجزرة إسرائيلية، فقد رحل علي وزينب وأطفالهما الأربعة تحت ركام نزوحهم الثاني، لتبدأ معركة شقيقها ضد النسيان.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قُتلت أسرة لبنانية كاملة، مكونة من الأب علي الحاج حسن وزوجته وأطفالهما الأربعة، في غارة إسرائيلية استهدفت مقرهم الجديد في بلدة أنصار جنوب لبنان بعد نزوحهم من بلدتهم سجد إثر قصف منزلهم الأول. وتؤكد عائلة الضحايا على رفض تحويلهم إلى مجرد أرقام، مع تمسكهم بتخليد حكايتهم. وقد سبقت الحادثة زيارة للأم زينب ناصر الدين لأهلها، حيث لاحظت والدتها تغيرًا في حالتها النفسية.
📌 أبرز النقاط

لم تكن رحلة نزوح أفراد أسرة اللبناني علي الحاج حسن من بلدة سجد إلى بلدة أنصار في قضاء النبطية بجنوب لبنان سوى بحث عن أمان مفترض بعدما دمّر القصف الإسرائيلي منزلهم الأول.

لكن غارة إسرائيلية استهدفت مقرهم الجديد تحولت إلى مجزرة أودت بحياة الأسرة كاملة: علي وزوجته زينب ناصر الدين وأطفالهما الأربعة (حسن وزهراء وإحسان وعباس)، لتنضم الأسرة إلى قائمة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، وسط تمسك أقربائهم بتخليد حكايتهم ورفض تحويلهم إلى مجرد أرقام في سجلات القتلى.

وبدأت تفاصيل الفاجعة ليل الجمعة، حين سمع محمد ناصر الدين -شقيق زينب- صوت الطائرات الحربية، يتلوه انفجار شديد أثار قلقه ووالدته.

ويقول محمد للجزيرة إن الترقب والبحث استمرا حتى صباح اليوم التالي دون معرفة هوية المستهدفين، إلى أن كُشفت التفاصيل عند الساعة 11 صباحا عبر مجموعات التواصل الاجتماعي التي تداولت أنباء عن استهداف "حجة أو صبية من بلدة سجد وزوجها من البقاع".

وقبل استشهادهم بوقت قصير، زارت زينب وأطفالها عائلتها بعد نحو 10 أيام من عدم اللقاء. وتستحضر والدتها نورة شمس الدين للجزيرة كيف توجهت زينب خلال الزيارة إلى قبر والدها، الذي توفي خلال حرب 2006، وبقيت هناك نحو نصف ساعة قبل أن تعود.

وتؤكد الأم أنها شعرت بأن ابنتها لم تكن على طبيعتها، إذ خلت ملامحها من الابتسامة المعتادة وبدت مجهدة للغاية، وعندما سألتها: "ماما شو بك؟"، أجابت: "ولا شي".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)