f 𝕏 W
كيف تتحول 4 حروب إلى دعاية انتخابية؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تتحول 4 حروب إلى دعاية انتخابية؟

يوظف نتنياهو التصعيد العسكري عبر 4 جبهات لفرض أجندة أمنية وصناعة الخوف، مستغلا هذا التوتر لإعادة تقديم نفسه كقائد لا يُستبدل وضمان بقائه في السلطة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد التساؤلات داخل إسرائيل حول ما إذا كانت التصعيدات العسكرية المتزامنة في غزة ولبنان وسوريا، بالإضافة إلى التوتر المستمر مع إيران، تُستخدم كأداة انتخابية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل انتخابات 27 أكتوبر. وتشير تقارير إلى تحذيرات من المؤسسة الأمنية بشأن احتمالية وجود تصعيدات مبادرة إليها لدوافع سياسية، بهدف خلق بيئة خوف تُقدم فيها نتنياهو كقائد لا غنى عنه في أوقات الحرب. وقد أظهر استطلاع للرأي أن نسبة كبيرة من الإسرائيليين يعتقدون أن نتنياهو قد يبادر إلى حدث أمني للتأثير على الانتخابات.
📌 أبرز النقاط

قبل نحو شهرين من انتخابات 27 أكتوبر/تشرين الأول، تبدو إسرائيل كأنها تدير حملة انتخابية فوق خريطة عسكرية عبر تصعيد جديد في غزة، وضربات متواصلة في لبنان، ومواجهة تتسع في سوريا لتشمل النفوذ التركي، وإيران التي بقي ملفها مفتوحا على جولة أخرى.

لكنّ السؤال داخل إسرائيل لم يعد فقط كيف يستفيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من تعدد الجبهات، وإنما هل يمكن أن يصبح التصعيد نفسه أداة انتخابية؟ فهذا الاحتمال بات يطرحه ضباط ومعلقون ورئيس حكومة أسبق، بالتوازي مع تقارير ترصد تحويل التهديدات الأمنية إلى بيئة خوف يُعاد فيها تقديم نتنياهو باعتباره القائد الذي لا يمكن استبداله زمن الحرب.

أخطر ما نُشر في هذا السياق جاء مساء 19 أغسطس/آب من ألون بن ديفيد، المعلق العسكري في القناة 13، الذي كشف أن المؤسسة الأمنية تحذر من "تصعيد مُبادَر إليه بدوافع سياسية" مع اقتراب الانتخابات، بالتزامن مع توجيه الجيش لتكثيف هجماته في غزة خلال الأسبوعين الأخيرين.

ونقل بن ديفيد عن مصادر أمنية قولها إن هناك إدراكا لمحاولات محتملة لـ"تسخين الجبهات" قبيل التصويت، مؤكدة رفضها الانجرار إلى حروب غير ضرورية.

ولكنّ خطورة التقرير أنه ينقل النقاش من اتهامات المعارضة إلى داخل الأجهزة المسؤولة عن تنفيذ القرارات، ويطرح احتمال وجود فجوة بين الحاجة العملياتية والمصلحة السياسية في إبقاء التوتر مرتفعا.

وكان استطلاع للقناة 13 في 21 يوليو/تموز قد أظهر أن 48% من الإسرائيليين يعتقدون أن نتنياهو قد يبادر إلى حدث أمني لتعطيل الانتخابات أو التأثير فيها، مقابل 43% استبعدوا ذلك، بينما أيد 45% تجديد الحرب مع إيران

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)