f 𝕏 W
بسبب التلوث.. علماء يرصدون "الكوكايين" في أجساد أسماك السلمون

الجزيرة

تقارير منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بسبب التلوث.. علماء يرصدون "الكوكايين" في أجساد أسماك السلمون

كشفت دراسة ميدانية أن تلوث المياه ببقايا الكوكايين يغير سلوك الأسماك في الطبيعة، إذ تسببت مادته المتحللة في زيادة حركة صغار السلمون وانتشارها لمسافات أطول داخل البحيرة.

اكتشف باحثون تأثيرا غير متوقع لبقايا مخدر الكوكايين التي تلوث المياه على سلوك الأسماك، ليس فقط في ظروف المختبر كما أظهرت دراسات سابقة، بل في البيئات الطبيعية المعقدة أيضا، حسب دراسة جديدة نشرت يوم 20 أبريل/نيسان في مجلة "كارنت بيولوجي" (Current Biology).

تعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التي ترصد هذه التأثيرات في بحيرة طبيعية، ما يمنح النتائج أهمية خاصة لأنها تعكس ما يحدث فعليا في البيئة، حسب المؤلفين.

تابع الباحثون 105 من صغار أسماك السلمون الأطلسي على مدى ثمانية أسابيع في بحيرة فاترن بالسويد. ولرصد تأثير المواد الكيميائية بدقة، استخدم الفريق طريقة مبتكرة، حيث وضعوا داخل أجسام الأسماك كبسولات صغيرة تطلق كميات ضئيلة من المواد بشكل تدريجي، تحاكي ما تتعرض له الأسماك في المياه الملوثة.

ويوضح المؤلف المشارك في الدراسة، ماركوس ميشيلانجيلي، المحاضر في علوم البيئة في معهد الأنهار الأسترالية بجامعة غريفيث، في تصريحات للجزيرة نت، أن الفريق استخدم أجهزة تتبع صوتية -وهي أدوات ترسل إشارات يمكن التقاطها داخل الماء- لمعرفة أماكن تحرك الأسماك ومساراتها بدقة على مدار الوقت.

ويضيف: "قسمت الأسماك إلى ثلاث مجموعات: مجموعة لم تتعرض لأي مواد، وأخرى تعرضت للكوكايين، وثالثة تعرضت لمادة تعرف باسم (بنزويل إيكغونين)، وهي ناتج يتكون عندما يتحلل الكوكايين في الجسم أو في البيئة، وتوجد بكثرة في مياه الصرف".

أظهرت النتائج أن الأسماك التي تعرضت لهذه المواد لم تتحرك كما تفعل عادة؛ إذ قطعت الأسماك المعرضة لمادة التحلل مسافات أطول بكثير، وصلت إلى نحو 1.9 مرة أكثر من الأسماك غير المعرضة خلال الأسبوع، كما انتشرت في مناطق أوسع داخل البحيرة، لمسافات تجاوزت 12 كيلومترا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)