f 𝕏 W
هل ينجح "التصعيد المحسوب" بين واشنطن وطهران في منع الانفجار؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل ينجح "التصعيد المحسوب" بين واشنطن وطهران في منع الانفجار؟

يرسم التوتر المتصاعد في مضيق هرمز ملامح "خنق متبادل" بين واشنطن وطهران، حيث تتقاطع الإرادة العسكرية الأمريكية مع الجغرافيا السياسية الإيرانية تحت سقف الحرب.

في مشهد يتجاوز حدود المناوشات التقليدية، يتحول مضيق هرمز إلى رقعة شطرنج جيوسياسية يمارس فيها الطرفان الأمريكي والإيراني سياسة "الخنق المتبادل" تحت سقف الحرب.

ولا يعكس هذا الاستعراض للقوة فقط توترا عسكريا عابرا، وإنما يؤسس لمرحلة من "عض الأصابع" الإستراتيجية، حيث تتقاطع الجغرافيا العسكرية مع المصالح الاقتصادية العالمية، مما يضع أمن الملاحة الدولية أمام اختبار الصبر الإستراتيجي.

ووفقا للخريطة التفاعلية التي عرضها الصحفي صهيب العصا، تتبع الولايات المتحدة إستراتيجية عزل الموانئ الإيرانية المشاطئة لخليج عمان عبر وضع "خط وهمي" يمنع السفن من دخول بحر العرب.

وحسب العصا، فإن واشنطن صنعت بذلك "مضيقا على المضيق" خُصص للإيرانيين ردا على التهديدات الإيرانية، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات تسببت في تعطيل أكثر من 70% من حركة الملاحة في هرمز، مع رصد إجبار القوات الأمريكية لـ 31 سفينة إيرانية على العودة لموانئها.

ميدانيا، ذهب الخبير العسكري العميد حسن جوني إلى أن السيطرة الفعلية على المضيق تظل بيد البحرية الإيرانية بحكم "الواقع والجغرافيا"، مؤكدا أن استهداف الحرس الثوري ناقلات في محيط ساحل عُمان يثبت وقوع هذا المجال تحت مدى الأسلحة الإيرانية.

وفي سياق تحليله، شكك جوني -خلال فقرة التحليل العسكري- في تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول سيطرة كاسحات الألغام الأمريكية، معتبرا أن دخولها دون تنسيق مع طهران سيؤدي إلى الاشتباك حتما، نظرا لانتشار القوة النارية الإيرانية في جزر قشم ولارك وهرمز.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)