f 𝕏 W
نقطة ضوء.. أضعنا الفكرة ، ثم أضعنا الشبيبة

راية اف ام

سياسة منذ 50 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نقطة ضوء.. أضعنا الفكرة ، ثم أضعنا الشبيبة

في مطلع ثمانينيات القرن الماضي ، ولدت لجان الشبيبة للعمل الاجتماعي في الأرض الفلسطينية المحتلة، في سياق رؤية تنظيمية فتحاوية أدركت مبكرا أهمية العمل الجماهيري في بناء جيل فلسطيني منظم وفاعل . وانتشرت لجانها وفعالياتها في مختلف أرجاء الوطن وشرائحه المجتمعية. ولم تكن هذه الأطر مجرد مؤسسات تقدم خدمات للناس ؛ بل كانت مدارس حقيقية للفعل الفتحاوي المنظم ، والنضال المسؤول ، ومساحات يتعلم فيها الفلسطيني كيف يخدم شعبه ، ويحميه ، ويقف إلى جانبه. وأضافت إلى مسار النضال الجماهيري عمقا اجتماعياً وتطوعيا ش..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعرض المقالة نشأة لجان الشبيبة للعمل الاجتماعي في الأرض الفلسطينية المحتلة مطلع الثمانينيات، ودورها كمدارس للفعل الفتحاوي والنضال الجماهيري، حيث انتشرت في مختلف مناحي الحياة الفلسطينية. ومع قيام السلطة الوطنية الفلسطينية، انخرطت الشبيبة في هياكلها، مما أدى إلى ابتعادها عن جذورها الأصلية وتحول نشاطاتها إلى المكاتب والانتخابات والبيانات.
📌 أبرز النقاط

في مطلع ثمانينيات القرن الماضي ، ولدت لجان الشبيبة للعمل الاجتماعي في الأرض الفلسطينية المحتلة، في سياق رؤية تنظيمية فتحاوية أدركت مبكرا أهمية العمل الجماهيري في بناء جيل فلسطيني منظم وفاعل .

وانتشرت لجانها وفعالياتها في مختلف أرجاء الوطن وشرائحه المجتمعية. ولم تكن هذه الأطر مجرد مؤسسات تقدم خدمات للناس ؛ بل كانت مدارس حقيقية للفعل الفتحاوي المنظم ، والنضال المسؤول ، ومساحات يتعلم فيها الفلسطيني كيف يخدم شعبه ، ويحميه ، ويقف إلى جانبه. وأضافت إلى مسار النضال الجماهيري عمقا اجتماعياً وتطوعيا شاملا .

تواجدت الشبيبة في الجبال ، والتلال ، والسهول ، والمزارع ، والجامعات ، والمدارس ، والمستشفيات ، والمصانع ، والمعتقلات ، والسجون ، والأفراح ، والأتراح ، والمساجد ، والكنائس . وحملتها الجماهير على كتفيها : الطلبة ، والمعلمون، والمهندسون ، والأطباء ، والمزارعون ، والتجار، والعمال ، والآباء ، والأمهات ، والأبناء .

لم تكن الشبيبة تنتظر دعوة رسمية ، ولا كتاب تكليف ، ولا ميزانية ، ولا سيارة ، ولا راتبًا لتتحرك. كانت ترى الناس في حالة خوف وضياع وضعف ، فتقف معهم ؛ وترى المحتل يحاصر شعبها ، فتقفز إلى الصفوف الأولى للذود عنه.

وفي جولات التحقيق المتكررة في مركز طولكرم الاحتلالي العسكري ، ظل ضابط المخابرات الإسرائيلي، الملقب بـ" أبي غازي" ، يقول لنا ، بعد أن أسسنا ، في الشهر الأول من عام 1980، أول لجنة للشبيبة للعمل الاجتماعي في فلسطين، وكانت بلدة عنبتا حاضنتها : " أنتم تشيدون أسسًا وقواعد متينة لحركة فتح". ولذلك، سرعان ما حظرت سلطات الاحتلال هذه اللجان ، واعتبرت العضوية فيها تهمة أمنية ، مصيرها السجن .

ومع قيام السلطة الوطنية الفلسطينية ، أصبحت حركة فتح ذراعها الحاكم ، وانخرطت الشبيبة في هياكلها ، وقياداتها ، وخطابها، ووظائفها، وابتعدت شيئا فشيئا عن الرحم الذي تشكلت في دواخله . وبقدرة قادر ، انتقلت نشاطاتها إلى المكاتب ، والانتخابات ، والمؤتمرات ، والتحالفات ، والبيانات ، وأصبح لدينا فائض منها في كل مكان .

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)