لم يعد اهتمام الرجل بمظهره مجرد رغبة في لفت الأنظار، بل أصبح وسيلة للتعبير عن الذات وتعزيز الثقة بالنفس، بما ينعكس إيجابا على علاقاته الاجتماعية وحضوره المهني وشعوره بالرضا والرفاهية.
فقد وجدت دراسة أجراها قسم علم النفس في "جامعة باث" بالمملكة المتحدة عام 2021 أن الرجال الذين يهتمون بالعناية الشخصية، "غالبا ما يشعرون بثقة أكبر، وينظر إليهم على أنهم أكثر احترافية". وأن معظم الرجال يشعرون أنه يجب عليهم تلبية معايير المظهر، "لما له من تأثير إيجابي ودائم على الصحة والرفاهية".
وفي الولايات المتحدة، على سبيل المثال، يُحتفل بـ"اليوم الوطني للعناية الذاتية للرجال" في ثالث جمعة من شهر أغسطس/آب من كل عام؛ لتشجيع الرجال على "تجاوز الصورة النمطية السائدة عن إهمالهم للتجمل، والتركيز بدلا من ذلك على العناية الشخصية، والاهتمام بأنفسهم بشكل أفضل".
ولكن، هل هذا الاهتمام قاصر على الشكل والرائحة فقط أم إن هناك معايير علمية تقيس مدى تحقق الجمال الرجولي المتكامل؟
"معرفة ما يجعل الرجل جميلا وجذابا وفق أسس علمية أمر ضروري للنمو الشخصي، وبناء العلاقات، وتحسين التفاعلات الاجتماعية، وحتى تعزيز الفرص المهنية"، وفقا للخبراء الذين يؤكدون أهمية المعايير التالية:
فالمجتمع يركّز عادة على المظهر الجسدي في الحكم على مدى جاذبية الرجل، كما أشارت الدراسات إلى أهم العوامل التي تؤثر على جاذبية الرجل الجسدية، وهي:
💬 التعليقات (0)