شيّعت جماهير فلسطينية في بلدة سنجل شمال رام الله، عصر اليوم الخميس، جثمان الشهيد الفتى سليم سامي فقهاء (17 عاماً)، بعد احتجاز جثمانه لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي لنحو خمسة أشهر.
وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله عقب تسلم الجثمان عبر حاجز "عين سينيا"، وصولاً إلى منزل عائلة الشهيد في سنجل لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه.
وأدى المشيعون صلاة الجنازة على الشهيد "فقهاء" في مسجد "النعيم" ببلدة "سنجل"، قبل مواراته الثرى في مقبرة البلدة وسط هتافات غاضبة منددة بانتهاكات الاحتلال. إقرأ أيضاً رام الله.. الاحتلال يُسلم الشهيد الطفل سليم فقهاء
وسلّمت سلطات الاحتلال، صباح اليوم الخميس، جثمان الشهيد الطفل سليم سامي سليم فقهاء (17 عامًا)، بعد احتجازه لأكثر من 5 أشهر، عقب استشهاده برصاص قوات الاحتلال شمالي رام الله، وسط الضفة الغربية.
وكان الفتى فقهاء قد ارتقى برصاص قوات الاحتلال في 17 آذار/مارس الماضي على أطراف البلدة برفقة فتى آخر أصيب حينها، واحتجزت سلطات الاحتلال جثمانه طوال الأشهر الماضية.
وتواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامين 81 طفلًا فلسطينيًا تقل أعمارهم عن 18 عامًا، إلى جانب مئات الشهداء الآخرين، في انتهاك لحقهم وحق عائلاتهم في الدفن والوداع بكرامة، وفقا للحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة.
💬 التعليقات (0)