f 𝕏 W
ردًا على مزاعم "إسرائيل".. تركيا تنفي أي وجود لها في قاعدة أبو الظهور السورية

وكالة صفا

سياسة منذ 55 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ردًا على مزاعم "إسرائيل".. تركيا تنفي أي وجود لها في قاعدة أبو الظهور السورية

نفت تركيا، يوم الخميس، وجود أي بعثة عسكرية تابعة لها في قاعدة أبو الظهور الجوية في سوريا التي تعرضت لهجوم إسرائيلي مؤكة أن "إسرائيل" تستهدف استقرار سوريا ووحدة أراضيها.   وقالت وزارة الدفاع التركية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نفت وزارة الدفاع التركية وجود أي بعثة عسكرية لها في قاعدة أبو الظهور الجوية السورية، وذلك ردًا على مزاعم إسرائيلية بأن القاعدة كانت مهيأة لانتشار عسكري تركي. وصفت أنقرة الهجوم الإسرائيلي على القاعدة بأنه يستهدف استقرار سوريا ووحدة أراضيها، وطالبت إسرائيل بوقف "هجماتها المتهورة". يأتي هذا النفي في ظل توتر بين البلدين بشأن الوجود العسكري التركي في سوريا والتعاون بين أنقرة ودمشق.
📌 أبرز النقاط

نفت تركيا، يوم الخميس، وجود أي بعثة عسكرية تابعة لها في قاعدة أبو الظهور الجوية في سوريا التي تعرضت لهجوم إسرائيلي مؤكة أن "إسرائيل" تستهدف استقرار سوريا ووحدة أراضيها.

وقالت وزارة الدفاع التركية إن "الهجوم الذي شنته "إسرائيل" على قاعدة أبو الظهور الجوية هو عمل يستهدف الإضرار باستقرار سورية وأمنها ووحدتها وسلامة أراضيها، وكذلك بنيتها التحتية".

وأضافت: "نؤكد أنه لم تكن هناك أي بعثة عسكرية تركية في قاعدة أبو الظهور الجوية في سورية، سواء قبل الهجوم الإسرائيلي على القاعدة أو أثناء تنفيذه".

وطالبت أنقرة إسرائيل بوقف ما وصفته بـ"الهجمات المتهورة"، والالتزام بالقانون الدولي، معتبرة أن ذلك ضروري لإحلال الأمن والاستقرار في سورية والمنطقة.

وكان الطيران الإسرائيلي قد شن، فجر الثلاثاء، ثماني غارات على قاعدة أبو الظهور العسكرية في محافظة إدلب، مستهدفًا مدرج القاعدة ومنشآت فيها، ما أسفر عن أضرار مادية في بنيتها التحتية، من دون تسجيل إصابات.

وجاء الهجوم في ظل توتر إسرائيلي - تركي بشأن الوجود العسكري التركي والتعاون بين أنقرة ودمشق، إذ حاولت "إسرائيل" تبرير استهداف أبو الظهور بالقول إن القاعدة كانت مهيأة لانتشار عسكري تركي قد يشمل منظومات متطورة، وهو ما تنفيه تركيا بصورة قاطعة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)