f 𝕏 W
التكية المتنقلة.. ملاذ النازحين السودانيين بشرق تشاد

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التكية المتنقلة.. ملاذ النازحين السودانيين بشرق تشاد

يقود شباب سودانيون سيارة صغيرة، يتنقلون بين خيام مخيم كرياري شرق تشاد، يتوقفون عند ضعاف الحال من كبار السن وذوي الإعاقة، يوزعون عليهم وجبات ساخنة تسد رمقهم وتخفف عنهم مأساة النزوح عن الديار.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُقدم مبادرة "التكية المتنقلة"، التي يقودها شباب سودانيون، وجبات طعام ساخنة للاجئين السودانيين في مخيم كرياري بشرق تشاد، خاصةً الفئات الأكثر ضعفاً مثل كبار السن وذوي الإعاقة. تأتي هذه المبادرة في وقت تشهد فيه المساعدات الغذائية الرسمية انخفاضاً، لتصبح شريان حياة لمئات الأسر التي تعاني من صعوبة الوصول إلى المطابخ الثابتة. تهدف المبادرة إلى سد الفجوة في الاستجابة الإنسانية وتوفير الدعم الغذائي الضروري للمحتاجين.
📌 أبرز النقاط

مخيم كرياري- في أحد أطراف مخيم كرياري بشرق تشاد، تقبع السودانية مريم إبراهيم، وهي لاجئة من مدينة الفاشر، في خيمتها منذ أيام. أصابتها شظايا الحرب في ساقها، وأصبحت عاجزة عن الحركة. فكانت أيامها تمر دون طعام، إذ لا يستطيع أحد إيصاله إليها، ولكن هذا الوضع تغير عندما جاءتها "التكية المتنقلة".

وتقول للجزيرة نت: "كنت أبقى أياما دون طعام كافٍ، لأن لا أحد يستطيع إيصاله إليّ. أطفالي مشغولون بالبحث عن الماء، ثم جاءت التكية المتنقلة. الآن، تأتي السيارة كل يوم وتتوقف أمام خيمتي، وتناولني وجبة ساخنة. هذا هو الأمل الوحيد الذي تبقى لي".

ليست هذه التكية شاحنة إغاثة تابعة لمنظمة دولية، ولا قافلة مساعدات رسمية، بل سيارة صغيرة تحمل قدورا من الطعام الساخن، يقودها شباب سودانيون رفضوا أن تبقى الفئات الأكثر ضعفا، من كبار السن وذوي الإعاقة، خارج دائرة الاستجابة الإنسانية.

وفي وقت كشفت فيه الأمم المتحدة عن خفض المساعدات الغذائية في تشاد إلى النصف، أصبحت هذه المبادرة شريان حياة لمئات الأسر التي لا تستطيع الوصول إلى المطابخ الثابتة.

في غرفة طوارئ كرياري، حيث يعمل 25 متطوعا فقط لتغطية احتياجات نحو 7 آلاف أسرة، كان إيصال الطعام إلى الجميع تحديا يوميا.

ومع تزايد أعداد اللاجئين، أدرك القائمون على الغرفة أن المطابخ الثابتة لا تستطيع وحدها سد رمق الفئات الأكثر ضعفا، الذين لا يقدرون على قطع مسافات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة للحصول على وجبة طعام.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)