وفي ظل غياب شبه كامل للدعم الإنساني واستمرار حالة القلق الدائم، تتداخل فصول الحرمان مع محاولات البقاء الصعبة في ظل غياب تام للخدمات والاحتياجات الضرورية.
في مشهد يختزل قسوة الحرب وأوجاع النزوح، تحولت المدارس المتفحمة بخان يونس إلى ملاجئ مؤقتة تؤوي مئات العائلات النازحة التي لم تجد مكانا سواها، حيث تفتقر هذه المباني المتهالكة إلى أدنى مقومات الحياة.
💬 التعليقات (0)