f 𝕏 W
لماذا يواجه الدينار الليبي ضغوطا رغم احتياطات البلاد الكبيرة؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا يواجه الدينار الليبي ضغوطا رغم احتياطات البلاد الكبيرة؟

لماذا يتعرض الدينار الليبي لضغوط متزايدة رغم امتلاك مصرف ليبيا المركزي أصولا أجنبية تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار؟ تقرير للجزيرة نت يجيب.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد سوق الصرافة في ليبيا ركودًا ملحوظًا منذ حوالي تسعة أشهر، مما دفع التجار إلى تنويع أنشطتهم لتشمل تجارة الذهب. يعكس هذا التحول انخفاضًا في عائدات تجارة العملات الأجنبية، مع تركيز الطلب على العملات الصعبة لتلبية احتياجات السفر الأساسية. يتزامن هذا الوضع مع تزايد الضغوط على الدينار الليبي واتساع الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والموازي، على الرغم من امتلاك مصرف ليبيا المركزي لاحتياطيات أجنبية كبيرة.
📌 أبرز النقاط

طرابلس- في سوق الظهرة للصرافة بطرابلس، لم يعد الدولار وحده محور النشاط. فعلى رفوف أحد المتاجر، يعرض تاجر يعمل في سوق العملة منذ نحو 20 عاما قطعا من الذهب إلى جانب العملات الأجنبية، في تحوّل يعكس محاولته التكيف مع سوق يقول إنه فقد جانبا كبيرا من نشاطه.

ويقول التاجر للجزيرة نت إن سوق العملة يشهد ركودا منذ نحو 9 أشهر، وإن تجارة العملات الأجنبية لم تعد تحقق العوائد التي كانت تحققها سابقا، مما دفعه وتجارا آخرين إلى التوسع تدريجيا في تجارة الذهب، متوقعا أن يغلب هذا النشاط مستقبلا على سوق الظهرة.

ولا يقتصر هذا التحول على تغيير طبيعة التجارة، بل يعكس من زاوية ميدانية تغيرا أوسع في حركة السوق، إذ بات الطلب على العملات الأجنبية يتركز بدرجة أكبر على احتياجات السفر، في حين يعتمد المواطنون على مخصصات النقد الأجنبي التي يوفرها مصرف ليبيا المركزي، وسط توجه الجزء الأكبر من الإنفاق نحو الاحتياجات الأساسية.

غير أن المشهد في سوق الظهرة يقود إلى سؤال أوسع يتجاوز حركة الصرافة: لماذا يتعرض الدينار الليبي لضغوط متزايدة رغم امتلاك مصرف ليبيا المركزي أصولا أجنبية تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار؟

ويبرز هذا السؤال في وقت طلب فيه محافظ المصرف ناجي عيسى إعفاءه من منصبه، بالتزامن مع اتساع الفجوة بين سعري الصرف الرسمي والموازي، وتوقف نشر بيانات الإيرادات والإنفاق منذ أشهر، وتصاعد الضغوط على النقد الأجنبي والمالية العامة.

وصل الدولار في السوق الموازية إلى نحو 9.27 دنانير، مقابل سعر رسمي يقارب 6.43 دنانير، بفارق يتجاوز 44%.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)