f 𝕏 W
تحذيرات من طمس آثار المفقودين تحت ركام غزة وتفشي وباء جدري الماء

جريدة القدس

سياسة منذ 39 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات من طمس آثار المفقودين تحت ركام غزة وتفشي وباء جدري الماء

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر مسؤولون في وزارة الصحة بغزة من أن عمليات رفع الأنقاض العشوائية قد تطمس آثار آلاف المفقودين، مما يحرم عائلاتهم من العثور على جثامين ذويهم. كما كشفوا عن تفشي وباء جدري الماء في القطاع، مرجعين ذلك إلى تلوث المياه وانهيار منظومة الصرف الصحي، مع تسجيل أكثر من 58 ألف إصابة. وتتزامن هذه الأوضاع مع دمار هائل وتحديات لوجستية ومالية كبيرة تواجه جهود الإغاثة وإعادة الإعمار.
📌 أبرز النقاط

أطلق مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، منير البرش، تحذيرات شديدة اللهجة بشأن عمليات رفع الأنقاض الجارية في القطاع، مؤكداً أن العشوائية في التعامل مع الركام قد تتسبب في إخفاء آثار آلاف المفقودين. وشدد البرش على أن هذه الممارسات تحرم العائلات المكلومة من إمكانية العثور على جثامين أبنائهم وتكريمهم بالدفن، مطالباً بضرورة توفير آليات ثقيلة ومعدات حماية متطورة لفرق الإنقاذ لضمان استخراج الشهداء العالقين بطريقة مهنية.

وفي سياق الأزمة الصحية المتفاقمة، كشف المسؤول الصحي عن تفشٍ وبائي لمرض 'جدري الماء' في مختلف مناطق القطاع، مرجعاً ذلك إلى التلوث الحاد في المياه وانهيار منظومة الإصلاح البيئي. وأوضح أن الجهات الطبية سجلت ما يزيد عن 58 ألف إصابة بهذا المرض، حيث يتركز أكثر من نصف هذه الحالات في منطقة خان يونس التي تعاني من اكتظاظ وتدهور في الخدمات الأساسية نتيجة العدوان المستمر.

وتشير التقديرات الرسمية والأممية إلى أن حجم الدمار في قطاع غزة وصل لمستويات غير مسبوقة، حيث تراكم ما يقارب 70 مليون طن من الركام نتيجة تضرر أو تدمير أكثر من 80% من المنشآت والمباني السكنية. هذا الواقع المأساوي يتزامن مع تعطل كامل لشبكات الصرف الصحي ونقص حاد في الوقود اللازم لتشغيل المعدات، مما يعيق جهود فتح الطرق أو تحسين الظروف المعيشية للسكان النازحين.

وعلى صعيد ميداني، شيع المواطنون في مدينة غزة رفات 50 شهيداً تم انتشالهم مؤخراً من تحت أنقاض المنازل المدمرة في أحياء تل الهواء والزيتون والصبرة والشيخ رضوان ومخيم الشاطئ. وذكرت مصادر طبية أن ما جرى انتشاله كان في الغالب عبارة عن بقايا عظام ومتعلقات شخصية، نظراً لبقاء هؤلاء الشهداء تحت الأنقاض لفترات طويلة حالت دون وصول طواقم الدفاع المدني إليهم في وقت سابق بسبب نقص الإمكانيات.

وتواجه جهود الإغاثة والتعافي في غزة تحديات مالية ولوجستية هائلة، حيث قدرت تقارير دولية كلفة إعادة الإعمار والنهوض بالقطاع الصحي بنحو 71.4 مليار دولار. وتستمر المطالبات الفلسطينية للمجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل لإدخال المعدات اللازمة لانتشال الجثامين ووقف الكارثة البيئية والوبائية التي تهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين في مراكز النزوح.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)