f 𝕏 W
قطر ومصر وتركيا تُدين خرق "هدنة غزة"

وكالة سند

سياسة منذ 43 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قطر ومصر وتركيا تُدين خرق "هدنة غزة"

وأكدت أن تصعيد الهجمات الإسرائيلية يُقوّض الجهود الإقليمية والدولية في مرحلة حرجة، حيث تُبذل جهود مكثفة لتنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، بما في ذلك الاجتماع بين مجلس السلام والمسئولين الإسرائيليين، واتخاذ خطوات بناءة في عملية التفاوض.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدانت دول وساطة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وهي قطر ومصر وتركيا، بشدة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة التي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين. وأعربت الدول في بيان مشترك عن قلقها العميق إزاء الانتهاكات المستمرة لاتفاقية وقف إطلاق النار، محذرة من العواقب المدمرة للعدوان الإسرائيلي المستمر. كما شددت على ضرورة التزام إسرائيل الكامل ببنود الاتفاقية ودعت المجتمع الدولي للضغط لضمان الامتثال.
📌 أبرز النقاط

أدانت الدول الوسيطة باتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة؛ قطر ومصر وتركيا، اليوم الخميس، بشدة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة في القطاع؛ والتي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، بمن فيهم نساء وأطفال.

وأعربت "الدول الوسيطة" في بيان مشترك لها تلقته "وكالة سند للأنباء"، عن "قلقها العميق" إزاء الانتهاكات المستمرة لاتفاقية وقف إطلاق النار من قبل الاحتلال في غزة.

وأكدت أن تصعيد الهجمات الإسرائيلية يُقوّض الجهود الإقليمية والدولية في مرحلة حرجة، حيث تُبذل جهود مكثفة لتنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، بما في ذلك الاجتماع بين مجلس السلام والمسئولين الإسرائيليين، واتخاذ خطوات بناءة في عملية التفاوض. إقرأ أيضاً "غزة الآن".. 3 إصابات بـ 12 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "الهدنة"

وشددت على ضرورة التزام "إسرائيل" التام بجميع التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، والامتناع عن أي أعمال من شأنها أن تُضعف وقف إطلاق النار أو تُؤدي إلى تصعيد التوترات.

وجددت دعوتها للمجتمع الدولي ومجلس السلام تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب لاتخاذ الخطوات اللازمة لضمان الامتثال لوقف إطلاق النار وفق قرار مجلس الأمن رقم 2803، وممارسة ضغط فعّال لمنع أي تصعيد إضافي.

وحذرت الدول الوسيطة من "العواقب المدمرة" للعدوان الإسرائيلي العسكري المستمر في المنطقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)