وصل المستوطنون إلى محيط منزل لؤي الذي يحمل أيضا الجنسية الأمريكية، فوقعت مناوشات في المكان، قبل انتشار قوات الاحتلال، فيما بقي المنزل محاصرا.
مشهد يتكرر مع توسع البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، من برقا وأم صفا إلى مسافر يطا، وصولا إلى مناطق "ب" الخاضعة إداريا للسلطة الفلسطينية
في الضفة الغربية وفي قُصرة جنوب نابلس تحديدا، عاد لؤي أبو ريدة من الولايات المتحدة إلى بيته، فوجده محاصرا بالمستوطنين وقوات الاحتلال، بعد إقامة بؤرة استيطانية في محيطه.
💬 التعليقات (0)