أعلن معاون وزير الداخلية السوري اللواء أحمد لطوف، خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس، إحالة محقق إلى النيابة العامة وتوسيع التحقيقات مع رئيس قسم شرطة الحفة ومحقق آخر، وذلك ضمن نتائج التحقيق في وفاة الشاب محمد غميرة في اللاذقية.
وأوضح اللواء لطوف – وهو رئيس اللجنة المكلفة بالتحقيق – أن سبب الوفاة، وفق الخبرة الطبية يعود إلى "مضاعفات نزف دماغي لدى مريض ناعور"، مشيرا إلى أن الإصابات الموصوفة في الكشف الأولي (جرح قاطع في الجهة اليمنى لأعلى الجبهة مع جرح ثقب مجاور) كانت إجراء علاجيا تم في مستشفى اللاذقية الجامعي.
وأضاف أن التشققات الجلدية على البطن ناتجة عن علاج مديد بالكورتيزون، والكدمات الصغيرة على الجبهة والقدم اليسرى هي كدمات نزفية مرضية، مشيرا إلى أن الخبراء أكدوا، عند سؤالهم عن النزيف المؤدي للوفاة، "عدم وجود علامات ظاهرة لعنف أو شدة في الفحص من قبل الطبيب الشرعي، ولا توجد كسور جمجمية أو جروح رضية".
وأشار لطوف إلى أن التحقيقات أثبتت قيام أحد المحققين بصفع الشاب على منطقة الرقبة، مما دفع اللجنة إلى إحالته إلى النيابة العامة في اللاذقية، وتكليف إدارة القضايا والملاحقات المسلكية في وزارة الداخلية بالتوسع في التحقيق المسلكي مع رئيس القسم ومحقق آخر مع إعلام اللجنة بالنتيجة بأسرع وقت.
وفيما يتعلق بالإجراءات القانونية، كشف اللواء لطوف أنه تم تسليم جثة الفقيد إلى أهله للدفن، مع التوسع في التحقيقات مع قسم الحفة للوقوف على الإجراءات المتبعة مع غميرة، والتي أثبتت أنه أخبر عناصر الأمن الداخلي بإصابته بمرض الناعور.
من جانبه، تعهّد المحامي العام في محافظة اللاذقية، أسامة شناق، بمتابعة القضية "بكل حزم"، مؤكدا الإسراع في الإجراءات القانونية "لينال عقابه العادل كل من يثبت تورطه بتقصير أو إهمال في وفاة الشاب غميرة".
💬 التعليقات (0)