تتسارع وتيرة التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، مع إقامة بؤر جديدة وإعادة بناء أخرى أزيلت سابقا، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين ومضايقاتهم للفلسطينيين وأراضيهم.
وأوضح مراسل الجزيرة منتصر نصار أن هذه التحركات لا تقتصر على مناطق محددة، بل تمتد من برقا وأم صفا قرب رام الله إلى مسافر يطا جنوب الخليل، وصولا إلى مناطق مصنفة "ب" والخاضعة إداريا للسلطة الفلسطينية.
وفي بلدة قصرة جنوب نابلس، عاد الفلسطيني لؤي أبو ريدة، الذي يحمل الجنسية الأمريكية، من الولايات المتحدة إلى منزله الواقع على قمة جبل رأس العين، ليجده محاصرا بالمستوطنين وقوات الاحتلال، بعدما أقام المستوطنون بؤرة استيطانية في محيط المنزل.
ووصل المستوطنون إلى محيط منزل أبو ريدة، قبل أن تقع مناوشات في المكان، تلاها انتشار لقوات الاحتلال، فيما بقي المنزل وأصحابه تحت الحصار.
وقال أبو ريدة للجزيرة إن المستوطنين يواصلون الاعتداء عليهم رغم وجود الجيش، موضحا أنه خرج إلى حديقة منزله في أحد الأيام، فتوجه إليه مستوطن وطالبه بمغادرة المكان، مدعيا أن الأرض ليست ملكا له.
ويعكس ما يجري في قصرة نمطا يتكرر في مناطق أخرى من الضفة الغربية، حيث تتوسع البؤر الاستيطانية بالتزامن مع اعتداءات ومضايقات تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم.
💬 التعليقات (0)