أدت اعتداءات إسرائيلية نفذها مستوطنون متطرفون، بحماية قوات الاحتلال، في الضفة الغربية إلى تهجير سكان 107 قرى وبلدات كليًا أو جزئيًا؛ ما طال نحو 5900 مواطن فلسطيني، منذ كانون الثاني/ يناير 2023.
وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في بيان اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، إن عنف المستوطنين أدى إلى استشهاد 15 فلسطينيًا، بينهم طفلان، منذ مطلع العام 2026 حتى 24 تموز/ يوليو الماضي.
وأضافت "هيومن رايتس" أن سلطات الاحتلال تسلح المستوطنين المسؤولين عن الانتهاكات وتمولهم وتوفر لهم الحصانة. إقرأ أيضاً مستوطنون يحرقون منزلا جنوب الخليل
وأشارت إلى تصاعد العنف خلال آذار ونيسان، ليشمل القتل والاعتداءات والعنف الجنسي والانتهاكات الجسدية والنفسية والاحتجاز التعسفي والحرق وتدمير الممتلكات وسرقتها.
وأوضحت المنظمة أن تحقيقا أجرته خلال نيسان وأيار شمل هجمات على سبع قرى وبلدات، هي المغير ومخماس والطيبة في رام الله والبيرة، وجالود وقريوت في نابلس، وخربة حمصة والمعرجات في الأغوار.
وبيّن التحقيق أن المستوطنين هاجموا الفلسطينيين وممتلكاتهم، وفي بعض الحالات نفذوا الاعتداءات بالتزامن مع وجود قوات الاحتلال، أو بينما وقف الجنود دون تدخل.
💬 التعليقات (0)