f 𝕏 W
الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الإعلام إصدار نوعي جديد ومتميز للدكتورين علي شقور وخالد الفقيه

جريدة القدس

ميديا منذ 59 دق 👁 0 ⏱ 9 د قراءة
زيارة المصدر ←

الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الإعلام إصدار نوعي جديد ومتميز للدكتورين علي شقور وخالد الفقيه

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صدر حديثاً كتاب "الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الإعلام" للدكتورين علي شقور وخالد الفقيه، وهو مرجع أكاديمي تطبيقي يسد فجوة في المكتبة العربية حول استخدامات الذكاء الاصطناعي في الصحافة والإعلام. يتناول الكتاب المفاهيم الأساسية، هندسة الأوامر، البحث الاستقصائي، التحقق من الوسائط، الأطر الأخلاقية، الأمن الرقمي، والإنتاج بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على السياق العربي والفلسطيني.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

الخميس 20 أغسطس 2026 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

"القدس" دوت كوم - من أحمد جلاجل- صدر حديثاً عن "موئل للخدمات التربوية والتطويرية" كتابٌ جديد بعنوان "الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الإعلام: دليل أكاديمي تطبيقي لطلبة الإعلام والصحفيين والباحثين"، من تأليف الدكتور علي شقور والدكتور خالد الفقيه، في عمل يمتد على خمسة عشر فصلاً ونحو أربعمئة صفحة، ويُعدّ من أوسع المحاولات العربية حتى الآن لوضع مرجع شامل يجمع بين التأصيل العلمي لمفاهيم الذكاء الاصطناعي والتطبيق العملي لها في ميادين الصحافة والإعلام. والكتاب مودع ومصنف لدى المكتبة الوطنية الفلسطينية بإسم المؤلفين تحت رقم الإيداع، (PS-2026-7506). ويمكن الحصول على نسخة منه عبر رابط جهة النشر: https://maweledu.com/AR/library.ويأتي الكتاب في وقت باتت فيه أدوات الذكاء الاصطناعي جزءاً يومياً من عمل غرف الأخبار العربية، من كتابة الأخبار وتحليل البيانات إلى التحقق من الصور والفيديوهات وإدارة التفاعل مع الجمهور، دون أن يواكب هذا الانتشار السريع مرجعية عربية كافية تشرح هذه الأدوات وتُقيّم مخاطرها في آنٍ واحد. ومن هذه الفجوة تحديداً انطلق المؤلفان، إذ يوضحان أن الكتاب لا يتعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه بديلاً عن الصحفي أو حلاً سحرياً لمشكلات المهنة، بل باعتباره منظومة أدوات يمكن أن توسّع قدرات الإعلامي إذا أُحسن استخدامها، وقد تُضعف المصداقية وتُعمّق التحيز إذا جرى التعامل معها دون وعي نقدي وضوابط مهنية.هوية عربية وفلسطينية للكتابمن السمات اللافتة في هذا الإصدار عنايته الخاصة بالسياق العربي والفلسطيني، انطلاقاً من إدراك المؤلفَين أن اللغة العربية ولهجاتها المحلية، وكذلك القضايا العربية والفلسطينية، ليست ممثَّلة دائماً بصورة عادلة في بيانات التدريب التي تُبنى عليها النماذج الذكية. لذلك يخصص الكتاب مساحة واسعة لمناقشة واقع الذكاء الاصطناعي في الإعلام العربي وآفاقه، داعياً الإعلامي العربي إلى استخدام واعٍ بالسياق، حسّاس للغة، ويقظ لمصادر التحيز والتحقق.ولا يكتفي الكتاب بالطرح النظري، إذ حرص المؤلفان على أن يحمل كل فصل طابعاً تطبيقياً واضحاً، من خلال أمثلة وجداول وتمارين ودراسات حالة ومشروعات قصيرة وأسئلة تقويمية، بما يجعله صالحاً للتدريس الجامعي والتدريب المهني والتعلم الذاتي على حدٍّ سواء، إضافة إلى فائدته لصانعي السياسات داخل المؤسسات الإعلامية.هذا ويقع الكتاب في خمسة عشر فصلاً، تسير وفق تصميم تراكمي يبدأ بالمفاهيم الأساسية وينتهي باستشراف مستقبل المهنة. وجاء الكتاب في لحظة تاريخية يعيش فيها العالم تحولاً رقمياً جذرياً، ويُعدّ الأول من نوعه في العالم العربي، إذ يجمع بين العمق الأكاديمي والتطبيق العملي في مجال الذكاء الاصطناعي والإعلام. ويحمل هذا الإصدار في طياته ثمرة تعاون بين خبرتين متكاملتين: علي شقور، رائد التكنولوجيا التعليمية في فلسطين والعالم العربي، وخالد الفقيه، الصحفي المخضرم والباحث في الشؤون الإعلامية.وفي فصله الأول تناول الكتاب أساسيات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الخوارزمية من خلال إرساء القواعد النظرية الصلبة، حيث يعرّف القارئ على ماهية الذكاء الاصطناعي وأنواعه: من الذكاء الضيق (ANI) إلى الذكاء العام (AGI). وتطور هذه التقنية عبر محطات تاريخية حاسمة، من اختبار تورينج عام 1950، إلى إطلاق ChatGPT عام 2022. كما يتناول بعمق كيفية عمل الخوارزميات، والبيانات التي تتغذى عليها، وتحديات التحيز الخوارزمي التي تواجه الإعلام العربي تحديداً.أما الفصل الثاني منه فخصص لهندسة الأوامر والتفاعل مع الذكاء الاصطناعي إذ يعلّم القارئ فن البرومبت (Prompt Engineering) – أي صياغة الأوامر بدقة للحصول على نتائج إعلامية مثلى. يعرّف هذا الفصل بمكونات الأمر الفعال: السياق، المهمة، الدور، الجمهور، القيود، وشكل المخرج. ويقدم استراتيجيات عملية للتخليص، التلخيص، التقرير، وإعادة الصياغة، مع تمارين تطبيقية مصحوبة بمعايير تقييم واضحة.الفصل الثالث منه والمعون بالذكاء الاصطناعي في البحث والصحافة الاستقصائية، يستعرض كيف يمكن لهذه الأدوات أن تدعم الصحفي الاستقصائي في جمع المعلومات وتحليلها دون أن تحلّ محل جهده البحثي مستعرضاً أدوات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الضخمة، والتنقيب عن المعلومات، وكشف الأنماط المخفية. ويتناول تطبيقات عملية في التحقق من صحة المعلومات، وتحليل الشبكات الاجتماعية، واستخراج البيانات من المصادر المفتوحة (OSINT)، مع دراسات حالة من الإعلام العربي والعالمي.وفي فصله الرابع يعالج واحدة من أكثر القضايا إلحاحاً في المشهد الإعلامي الراهن، وهي كيفية كشف الصور والفيديوهات المزيّفة أو المولّدة آلياً والتعامل معها بمسؤولية مهنية. وذلك تحت عنوان التحقق والكشف عن الوسائط الاصطناعية، خاصةً في عالم يُغمر بالمحتوى المزيف والتزييف العميق (Deepfakes)، ويقدم هذا الفصل أدوات ومنهجيات للتحقق من صحة الصور والفيديوهات والصوتيات. كما يستعرض تقنيات التحقق الرقمي، وتحليل البيانات الوصفية، واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في كشف التلاعب بالمحتوى الإعلامي، ما يُعدّ ركيزة أساسية في مكافحة المعلومات المضللة.الأطر الأخلاقية وحوكمة الذكاء الاصطناعي في الإعلام تخصص فيها الفصل الخامس من الكتاب ويناقش قضايا الشفافية والإفصاح والملكية الفكرية والمسؤولية المهنية عند استخدام هذه الأدوات في الإنتاج الإعلامي. ولا يغفل البعد الأخلاقي، إذ يتناول بالتفصيل التحديات الأخلاقية الناجمة عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام: من مسألة الملكية الفكرية، إلى الخصوصية، والتحيز، والشفافية. وصولاً إلى الأطر التنظيمية الدولية والعربية، ويقدم نموذجاً مقترحاً للحوكمة الأخلاقية في المؤسسات الإعلامية.ولأن الأمن الرقمي وحماية الصحفيين بات أمراً ملحاً وتحت هذا العنوان جاء الفصل السادس ليستعرض التهديدات الرقمية التي تواجه الصحفيين: من المراقبة الإلكترونية، إلى الاختراق، والابتزاز. ويقدم الفصل استراتيجيات عملية للأمن الرقمي الشخصي، وحماية المصادر، واستخدام أدوات التشفير، مع دليل تطبيقي للتعامل مع الهجمات الإلكترونية في بيئة رقمية متزايدة المخاطر.الفصل السابع استعرض الإنتاج بمساعدة الذكاء الاصطناعي وكيفية توظيف هذه الأدوات في تحسين عمليات الإنتاج الإعلامي من كتابة النصوص، إلى إنتاج الصور والفيديوهات والبودكاست عبر أدوات عملية مثل أدوات توليد النصوص، والتصميم، والمونتاج. دون التفريط بمعايير الجودة والدقة. مع نصائح للحفاظ على الهوية الإعلامية والجودة المهنية.الذكاء الاصطناعي في تصميم التعليم والتدريب جاء في الفصل الثامن من الكتاب ليعكس الخبرة الأكاديمية المتخصصة للدكتور علي شقور في تصميم البرامج التدريبية، ويبحث في توظيف الذكاء الاصطناعي لبناء مساقات وأنشطة تعليمية إعلامية أكثر فاعلية. مستعرضاً كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في تدريب الصحفيين وتطوير مهاراتهم. وتصميم المناهج التدريبية، وتقييم الأداء، والتعلم التكيفي، مع نماذج تدريبية معتمدة من تجارب ميدانية.يُركز الفصل التاسع من الكتاب على الذكاء الاصطناعي وتفاعل الجمهور وتحليل البيانات من خلال تناول أدوات تحليل سلوك الجمهور وأنماط التفاعل، وكيف تُستثمر هذه البيانات في تطوير المحتوى الإعلامي. وكيف يمكن للذكاء الاصطناعي تحليل تفاعل الجمهور مع المحتوى الإعلامي، وفهم الاتجاهات، وتوقع الاهتمامات. وكذلك أدوات تحليل المشاعر، وخرائط التفاعل، ونماذج التوقع، ما يُمكّن المؤسسات الإعلامية من اتخاذ قرارات مبنية على البيانات.ولم يغفل المؤلفان واقع استخدام الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الإعلامية العربية، والتحديات التي تواجهها: من نقص البيانات، إلى التحيز اللغوي، والبنية التحتية. ليقدما الفصل توصيات عملية لتعزيز القدرات العربية في هذا المجال تحت عنوان الذكاء الاصطناعي والإعلام العربي: واقع وآفاق الذكاء الاصطناعي، في فصل محوري يضع القارئ أمام صورة واقعية لحضور هذه التقنيات في غرف الأخبار العربية، وما تحمله من فرص وتحديات خاصة بالسياق اللغوي والسياسي العربياستشراف المستقبل: الإعلام في عصر الذكاء العام. فصل من الكتاب يفتح نقاشاً استشرافياً حول ملامح المهنة الإعلامية في ظل التطورات المتسارعة نحو أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر تقدماً. من خلال طرح سيناريوهات تطور الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على مهن الإعلام. ويتناول مسألة التشغيل الآلي للوظائف الصحفية، ونشوء مهن جديدة، وتحولات في النماذج الاقتصادية للإعلام.وفي فصله الثاني عشر تحت عنوان: ورشة عمل تطبيقية شاملة: من النظرية إلى الممارسة، فيجمع الكتاب خلاصة الفصول السابقة في تمارين وورش عملية متكاملة، تتيح للقارئ الانتقال من الفهم إلى الممارسة المباشرة، حيث يقدم ورشة عمل متكاملة تطبيقية موجهة. ويتضمن الفصل تمارين عملية، ومشاريع تطبيقية، ومعايير تقييم، ما يجعل الكتاب ليس مرجعاً نظرياً فحسب، بل دليلاً ميدانياً للعمل.وفيما يتعلق بالعمل المرئي والتلفزيوني فجاء الفصل الثالث عشر: الذكاء الاصطناعي في الإنتاج التلفزيوني والبث المرئي مبنياً على الخبرة الميدانية الطويلة للكتور خالد الفقيه في الإنتاج الوثائقي والتلفزيوني، ويستعرض تطبيقات هذه التقنيات في غرف الإنتاج المرئي.وكان الذكاء الاصطناعي في العلاقات العامة والتسويق الإعلامي – عنواناً للفصل الرابع عشر بما يوسّع نطاق الكتاب ليشمل ميادين مهنية متصلة بالإعلام، ويناقش توظيف الذكاء الاصطناعي في صياغة الرسائل المؤسسية والحملات التسويقية.وكان اللافت في هذا الكتاب تخصيص فصله الأخير لموضوع: الاستدامة المهنية والصحة النفسية للصحفي في عصر التحول الرقمي – حيث ختم المؤلفان الكتاب بفصل إنساني بامتياز، يلتفت إلى الأعباء النفسية والمهنية التي يواجهها الصحفي في بيئة عمل متسارعة التحول، ويطرح مداخل للاستدامة المهنية.أهمية وتميز الكتابولعل أهمية الكتاب وقيمته المضافة تكمن في أنه يُعدّ من أوائل المراجع العربية المتخصصة التي تتناول الذكاء الاصطناعي في الإعلام بشكل منهجي وأكاديمي وأنه إضافة نوعية للمكتبة العربية في مجال الإعلام والاتصال. ويجمع بين خبرتين متكاملتين ويُوصى به لطلبة الإعلام في المرحلة الجامعية والدراسات العليا، والصحفيين العاملين الراغبين في تطوير مهاراتهم، والباحثين المهتمين بدراسة تأثير الذكاء الاصطناعي على المجتمعات.فالكتاب يجمع بين النظرية والتطبيق إذ لا يكتفي بالمفاهيم النظرية، بل يقدم أدوات وتمارين عملية يمكن تطبيقها فوراً. بالإضافة لتوجهه نحو المستقبل عبر استشراف تطورات المجال ويُعدّ القارئ لمهن المستقبل, إلى جانب الحس الأخلاقيإذ يولي اهتماماً خاصاً بالأبعاد الأخلاقية والحوكمة، ما يُميّزه عن المراجع التقنية البحتة. وعدم إغفاله السياق العربي من خلال عالجته قضايا محددة تواجه الإعلام العربي، من التحيز اللغوي إلى نقص البنية التحتية.جدير بالذكر أن الكتاب صدر ضمن سلسلة إصدارات "موئل للخدمات التربوية والتطويرية"، المؤسسة الفلسطينية المتخصصة في تقديم خدمات التطوير التربوي والتدريب المهني، ويأتي هذا الإصدار امتداداً لاهتمام المؤلفين في بناء مواد معرفية عربية أصيلة تخدم قطاعي التعليم والإعلام.

الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الإعلام إصدار نوعي جديد ومتميز للدكتورين علي شقور وخالد الفقيه

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)