f 𝕏 W
الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الإعلام إصدار نوعي جديد ومتميز للدكتورين علي شقور وخالد الفقيه

تلفزيون الفجر

صحة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الإعلام إصدار نوعي جديد ومتميز للدكتورين علي شقور وخالد الفقيه

صدر حديثاً عن “موئل للخدمات التربوية والتطويرية” كتابٌ جديد بعنوان “الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الإعلام: دليل أكاديمي تطبيقي لطلبة الإعلام والصحفيين والباحثين”، من تأليف الدكتور علي شقور والدكتور خالد الفقيه، في عمل يمتد على خمسة عشر فصلاً ونحو أربعمئة صفحة، ويُعدّ من أوسع المحاولات العربية حتى الآن لوضع مرجع شامل يجمع بين التأصيل العلمي لمفاهيم …

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صدر حديثاً كتاب "الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الإعلام" للدكتورين علي شقور وخالد الفقيه، وهو عمل أكاديمي تطبيقي يسعى لسد فجوة في المراجع العربية حول استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام. يتناول الكتاب المفاهيم الأساسية والتطبيقات العملية، مع التركيز على السياق العربي والفلسطيني، ويقدم أمثلة وتمارين لتعزيز الفهم والتطبيق.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

صدر حديثاً عن “موئل للخدمات التربوية والتطويرية” كتابٌ جديد بعنوان “الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الإعلام: دليل أكاديمي تطبيقي لطلبة الإعلام والصحفيين والباحثين”، من تأليف الدكتور علي شقور والدكتور خالد الفقيه، في عمل يمتد على خمسة عشر فصلاً ونحو أربعمئة صفحة، ويُعدّ من أوسع المحاولات العربية حتى الآن لوضع مرجع شامل يجمع بين التأصيل العلمي لمفاهيم الذكاء الاصطناعي والتطبيق العملي لها في ميادين الصحافة والإعلام. والكتاب مودع ومصنف لدى المكتبة الوطنية الفلسطينية بإسم المؤلفين تحت رقم الإيداع، (PS-2026-7506). ويمكن الحصول على نسخة منه عبر رابط جهة النشر: https://maweledu.com/AR/library.

ويأتي الكتاب في وقت باتت فيه أدوات الذكاء الاصطناعي جزءاً يومياً من عمل غرف الأخبار العربية، من كتابة الأخبار وتحليل البيانات إلى التحقق من الصور والفيديوهات وإدارة التفاعل مع الجمهور، دون أن يواكب هذا الانتشار السريع مرجعية عربية كافية تشرح هذه الأدوات وتُقيّم مخاطرها في آنٍ واحد. ومن هذه الفجوة تحديداً انطلق المؤلفان، إذ يوضحان أن الكتاب لا يتعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه بديلاً عن الصحفي أو حلاً سحرياً لمشكلات المهنة، بل باعتباره منظومة أدوات يمكن أن توسّع قدرات الإعلامي إذا أُحسن استخدامها، وقد تُضعف المصداقية وتُعمّق التحيز إذا جرى التعامل معها دون وعي نقدي وضوابط مهنية.

هوية عربية وفلسطينية للكتاب

من السمات اللافتة في هذا الإصدار عنايته الخاصة بالسياق العربي والفلسطيني، انطلاقاً من إدراك المؤلفَين أن اللغة العربية ولهجاتها المحلية، وكذلك القضايا العربية والفلسطينية، ليست ممثَّلة دائماً بصورة عادلة في بيانات التدريب التي تُبنى عليها النماذج الذكية. لذلك يخصص الكتاب مساحة واسعة لمناقشة واقع الذكاء الاصطناعي في الإعلام العربي وآفاقه، داعياً الإعلامي العربي إلى استخدام واعٍ بالسياق، حسّاس للغة، ويقظ لمصادر التحيز والتحقق.

ولا يكتفي الكتاب بالطرح النظري، إذ حرص المؤلفان على أن يحمل كل فصل طابعاً تطبيقياً واضحاً، من خلال أمثلة وجداول وتمارين ودراسات حالة ومشروعات قصيرة وأسئلة تقويمية، بما يجعله صالحاً للتدريس الجامعي والتدريب المهني والتعلم الذاتي على حدٍّ سواء، إضافة إلى فائدته لصانعي السياسات داخل المؤسسات الإعلامية.

هذا ويقع الكتاب في خمسة عشر فصلاً، تسير وفق تصميم تراكمي يبدأ بالمفاهيم الأساسية وينتهي باستشراف مستقبل المهنة. وجاء الكتاب في لحظة تاريخية يعيش فيها العالم تحولاً رقمياً جذرياً، ويُعدّ الأول من نوعه في العالم العربي، إذ يجمع بين العمق الأكاديمي والتطبيق العملي في مجال الذكاء الاصطناعي والإعلام. ويحمل هذا الإصدار في طياته ثمرة تعاون بين خبرتين متكاملتين: علي شقور، رائد التكنولوجيا التعليمية في فلسطين والعالم العربي، وخالد الفقيه، الصحفي المخضرم والباحث في الشؤون الإعلامية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)