f 𝕏 W
الطموح الجماعي ترياق للّامعنى

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الطموح الجماعي ترياق للّامعنى

ينتقد المقال هيمنة المال والنيوليبرالية التي أفرغت المجتمعات من المعنى والقيم، ويرى أن استعادة التماسك والأمل تمر عبر الأسرة والتربية ونخب تحمل طموحا جماعيا وتعيد للإنسان ذاكرته وانتماءه.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير مقال لأكاديمي وسياسي مغربي إلى أن المجتمع السليم هو الذي لا تختلط فيه الغاية بالوسيلة، ولا يطغى المال على القيم، وأن الحكم يجب أن يكون للأغلبية ولصالحها. ويحذر المقال من أن التوجهات النيوليبرالية، التي جعلت المال قيمة مطلقة، أدت إلى مجتمعات بلا معنى، حيث تآكلت القدرة الشرائية للطبقات الوسطى وجعلتها مستعدة للمغامرات السياسية.
📌 أبرز النقاط

أكاديمي وسياسي مغربي، وأستاذ للعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط.

استوحى الفيلسوف الفرنسي ألان باديو حوارات سقراط، واتخذ لكتابه عنوان حوارات أفلاطون، كي تستعيد المعاني مدلولها؛ لأن المعنى يتبدد حين تختلط الغاية والوسيلة، والدال والمدلول، والضروريات والكماليات.

يكون المجتمع سليما حين لا تختلط الغاية والوسيلة، ولا يمتزج الدال والمدلول، وحينما لا تطغى الكماليات على الضروريات، وحين تُدار أمور الحكم باسم الأغلبية ولصالحها، وليس من لدن أوليغارشية تفرض رؤيتها، وتُخضع المجتمع لهيمنتها.

غاية الفكر تحرير المفاهيم وقد غيّرها التوجه النيوليبرالي الذي شيَّأ كل شيء، وبضّع كل شيء، إن صح هذا التعبير -أي جعل كل شيء بضاعة- وحوّل المال إلى قيمة القيم، مثلما يقول الفيلسوف الألماني جورج سيمل، صاحب كتاب "فلسفة المال".

لم يعد المال وحدة قياس، بل قيمة، وحينما يصبح المال "قيمة"، تتحلل كل القيم، والنتيجة التي يخلص لها باديو هي أنه لا يمكن الجمع بين عبادة المال، في أي دولة كانت، وبين حياة عامة، وأن الطبقات المتوسطة، وقد تآكلت قدرتها الشرائية، مستعدة لكل أشكال المغامرات السياسية.

أصابنا لظى تلك التوجهات، أضحينا مجتمعات من غير معنى، يختلط لدينا الدال والمدلول، ونحسب مثلا أن الانتخابات هي الديمقراطية، وأن مظاهر الثراء هي التقدم، وأن انعدام الغاية يبرر الوسيلة، وأن الكماليات تغني عن الضروريات

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)