f 𝕏 W
تضارب التقديرات بين سيول وواشنطن حول حجم الترسانة النووية لكوريا الشمالية

جريدة القدس

اقتصاد منذ 24 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تضارب التقديرات بين سيول وواشنطن حول حجم الترسانة النووية لكوريا الشمالية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتباين تقديرات كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بشأن حجم الترسانة النووية لكوريا الشمالية، حيث تشير سيول إلى امتلاك بيونغيانغ ما بين 80 إلى 120 رأساً نووياً، بينما يحدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العدد بـ 57 سلاحاً. وتظهر تقارير دولية، مثل معهد ستوكهولم، تقديرات تقترب من الرقم الأمريكي، مما يعكس التحدي الاستخباراتي في مراقبة البرنامج النووي الكوري الشمالي.
📌 أبرز النقاط

أفادت مصادر رسمية في سيول بوجود تباين واضح في التقديرات الاستخباراتية والبحثية حول القدرات النووية لكوريا الشمالية، حيث صرح وزير الدفاع الكوري الجنوبي، آهن جيو-بيك، بأن بلاده تعتقد بامتلاك بيونغيانغ ترسانة تتراوح ما بين 80 و120 رأساً نووياً. وأوضح الوزير أمام لجنة برلمانية أن هذه الأرقام تعكس رؤية الجهات البحثية في بلاده، رغم الصعوبة البالغة في تحديد الأعداد بدقة متناهية نظراً للسرية التي يفرضها النظام الشمالي.

تأتي هذه التصريحات الكورية الجنوبية لتناقض ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي حصر حجم الترسانة النووية الكورية الشمالية في 57 سلاحاً فقط، وصفها بأنها «قوية للغاية». واعتبر الوزير الكوري الجنوبي أن الأرقام المتداولة في واشنطن تبدو مختلفة عما تمتلكه أجهزة بلاده من معطيات، مشيراً إلى أن الجيش الكوري الجنوبي لا يمكنه تأكيد هذه الأرقام بصفة رسمية قاطعة كونها تعتمد على مصادر بحثية خاصة.

وكان الرئيس الأمريكي قد أدلى بتصريحاته في سياق الحديث عن علاقته بزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، والترتيبات الجارية لعقد لقاء قمة بينهما خلال العام الجاري. وأكد ترمب أنه يمتلك تفاهماً جيداً مع كيم، لكنه انتقد الإدارات الأمريكية السابقة لسماحها بتطوير هذه القدرات النووية، مشدداً على أنه لو كان في السلطة حينها لما سمح بوصول الأمور إلى هذا المستوى من التسلح.

وفي سياق متصل، تظهر التقارير الدولية تباعداً إضافياً في الأرقام، حيث أشار معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام في تقرير صدر في يونيو الماضي إلى أن كوريا الشمالية قد تكون جمعت نحو 60 رأساً حربياً. وأضاف المعهد أن بيونغيانغ تمتلك مخزوناً كافياً من المواد الانشطارية التي تسمح لها بإنتاج ما لا يقل عن 30 رأساً نووياً إضافياً في المستقبل القريب.

يعكس هذا التضارب في الأرقام بين الحلفاء والمنظمات الدولية حجم التحدي الاستخباراتي في مراقبة البرنامج النووي الكوري الشمالي. وبينما تسعى واشنطن لتوظيف أرقامها في إطار المفاوضات السياسية، تلتزم سيول بجانب أكثر حذراً يعتمد على تقديرات بحثية موسعة تشير إلى خطر داهم يتجاوز التوقعات الأمريكية المعلنة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)