f 𝕏 W
هيكل الأمن الإقليمي الجديد

وكالة سوا

سياسة منذ 25 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هيكل الأمن الإقليمي الجديد

قلنا في نهاية المقال السابق «العملية تمت بنجاح» بأن المنطقة قد بدأت مسارات جديدة من التموضعات والاصطفافات، وأن أنظمة كاملة، وقيادات كثيرة في العالم

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير مقالة تحليلية إلى أن المنطقة تشهد تحولات في التموضعات والاصطفافات الأمنية، مدفوعة بفشل أمريكي في تحقيق أهدافه العسكرية ضد إيران. هذا الفشل، الذي تجلى في عدم إسقاط النظام الإيراني أو إضعافه، أدى إلى فرض إيران لشروطها في مذكرة تفاهم أمريكية إيرانية، وتعزيز قبضتها على مضيق هرمز، وظهور قيادات أكثر حزماً داخل السلطة الإيرانية. بينما يراهن البعض على يأس إيراني، تدرك الدول الإقليمية الفشل الأمريكي كواقع لا رجعة فيه.
📌 أبرز النقاط

قلنا في نهاية المقال السابق «العملية تمت بنجاح» بأن المنطقة قد بدأت مسارات جديدة من التموضعات والاصطفافات، وأن أنظمة كاملة، وقيادات كثيرة في العالم وفي الإقليم بدأت تتحسس رؤوسها بسبب الأخطار المحدقة بها نتجت عن الفشل الأميركي في حربها على إيران.

إذا كان هذا الاستنتاج صحيحاً - وهو صحيح على الأغلب - فإن المهمة الأكثر تعقيداً هي محاولة قراءة الهيكل الأمني الإقليمي في ضوء هذه النتيجة، وما يتطلبه ذلك من اصطفافات جديدة، وتحالفات جديدة. الفشل الأميركي يتجلى في ثلاثة محاور كبرى.

الأول والأهم هو الفشل في تحقيق الأهداف المباشرة للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، سواء تعلق الأمر بهدف إسقاط النظام عن طريق المراهنة على سقوطه المباشر من خلال الضربات الجوية الهائلة التي تعرضت لها إيران في صيف ٢٠٢٥ أو حرب الاثني عشر يوماً أو بعدها حرب الأربعين يوماً وما بعدها، أو بشكل غير مباشر بالمراهنة على تداعي النظام.

وكان هذا الفشل وما زال فشلاً مدوياً بدليل أن إيران فرضت أهم وأكبر شروطها في مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، وحتى بعد محاولة الانقلاب الأميركي على هذه المذكرة وفشل معركة الممرات، وسقوط بيان المنامة، وتكريس سيطرة إيران على مضيق هرمز، والعودة عن الممر العماني نحو تفاهم ما زال قيد البحث والتبلوُر بين إيران وعمان.

وقد تجلى هذا الفشل بأشكال جديدة من التشدد الإيراني، ومن صعود قيادات أكثر حزماً في مفاصل أساسية من سلطة القرار الإيراني في الحرس ومجلس الأمن القومي، وقادة الجيوش، وفي الأسماء المعلنة الجديدة وغير المعلنة من مستشاري المرشد.

يراهن البعض العربي والإسلامي على أن يكون هذا التشدد نوعاً من المغامرة الإيرانية ناتجة عن اليأس والإحباط الذي تشعر به إيران بعدما أصابها ما أصابها من دمار وخسائر هائلة، وأن الحصار البحري الاقتصادي سيؤدي إلى رضوخها في النهاية في تساوق كبير مع التقديرات الإسرائيلية والأميركية، وتبدو واضحة وجلية في حملات الدعاية الساذجة، والترويج المباشر وغير المباشر لما يقوله ويتبجح به كل من ترامب ونتنياهو، في حين أن الدول الوازنة في الإقليم بدأت تدرك بعمق أن الفشل لم يعد مجرد تخمين، بل بات واقعاً بلا عودة، وليس ممكناً، ولم يعد ممكناً تغييره.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)