f 𝕏 W
حوار واشنطن مع حركة حماس

جريدة القدس

سياسة منذ 21 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

حوار واشنطن مع حركة حماس

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بوجود حوار بين الولايات المتحدة وحركة حماس، وهو أمر يثير استغراب البعض نظراً لتصنيف واشنطن للحركة كمنظمة إرهابية. يُعزى هذا التقارب إلى هيمنة حماس على قطاع غزة وصمودها في مواجهة الاحتلال، بالإضافة إلى استعدادها المحتمل للتخلي عن السلاح والتحول إلى حزب سياسي. تسعى إدارة ترامب لإظهار خيارات سياسية سلمية، وقد سبق للولايات المتحدة التحاور مع جماعات أخرى وتسليمها السلطة، مما يشير إلى أن حماس قد لا تكون استثناءً في ظل مساعي إقامة "الدولة الفلسطينية" في غزة.
📌 أبرز النقاط

الخميس 20 أغسطس 2026 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

يستغرب البعض القليل، بل ويشكك أصلاً بوقوع اللقاء الذي جمع المبعوث كوشنير مع خليل الحية، بحضور الوسطاء، من أن الولايات المتحدة تلتقي مع قادة حماس، وتتحاور معهم، رغم أن واشنطن مازالت تُصنف حركة حماس على أنها تنظيم إرهابي.اللقاء الأميركي الحمساوي يعود إلى:1- أن حركة حماس هي الفصيل المهيمن منفردة على قطاع غزة منذ حزيران 2007، وقد سبق لها أن نالت الأغلبية في انتخابات المجلس التشريعي عام 2006، وبذلك تحولت إلى سلطة متنفذة، عجزت السلطة في رام الله من استعادة قطاع غزة إلى حضن الشرعية، رغم كل الحوارات التي تمت في القاهرة والجزائر وموسكو وبكين.2- صمود حركة حماس في مواجهة قوات الاحتلال التي اجتاحت قطاع غزة، على أثر مبادرة حماس الكفاحية في 7 أكتوبر 2023، وفشل قوات المستعمرة في إنهاء حركة حماس، وباتت واقعاً سياسياً تنظيمياً، وقوة لم تتوفر الإمكانية الإسرائيلية لتصفيتها.3- تجاوب حركة حماس مع المناورات السياسية، بما فيها استعداد التخلي عن السلاح وتسليمه، وقبولها الأولي للتحول إلى حزب سياسي غير مسلح، وفق الرغبة الأميركية كما قال الرئيس ترامب شخصياً.4- إظهار إدارة الرئيس ترامب على أن خياراته السياسية السلمية مازالت قائمة، وفق برنامجه الانتخابي، ومحاولة الخروج من التورط الذي وقع فيه بفعل التحريض الإسرائيلي المباشر، مما أوقع الولايات المتحدة فيما لا تتوقعه في الفشل من نتائج المعارك مع إيران وقطاع غزة، إلى الحد أن الرئيس ترامب وصف نتنياهو بالفاشل.الولايات المتحدة ليست لديها محرمات، فقد سبق لها وحاورت قادة الثورة الفيتنامية الشيوعية، وسلمتهم السلطة، وحاورت تنظيم طالبان الجهادي وسلمته السلطة في أفغانستان، وهكذا أيضاً مع قوى المعارضة العراقية الموالية لإيران وسلمتهم السلطة بعد إسقاط نظام الرئيس الراحل صدام حسين، وكذلك مع الفصائل الإسلامية في سوريا وتولي الرئيس الشرع السلطة مؤقتاً بعد إسقاط نظام الأسد، والصبر عليه، في عدم اجراء الانتخابات لعدة سنوات حتى يتمكن من تعزيز مواقعه الداخلية.لن تكون حماس استثناء، خاصة بوجود اتفاق أميركي إسرائيلي مع نتنياهو شخصياً بإقامة "الدولة الفلسطينية" ولكن في قطاع غزة، والمعيق هو اعتراض اليمين السياسي المتطرف والديني اليهودي المتشدد الذي يمثله بن غفير وسموترتش.حماس، تتطلع إلى السلطة فهي تنظيم يسعى نحو الحكم، وهذا توجه طبيعي لديها، وهي تجني ثمار صمودها وعملها في قطاع غزة، كي تكون هي السلطة القوية المعترف بها، وأن تكون هي صاحبة مشروع "الدولة" في قطاع غزة، حتى ولوكان ذلك دون القدس والضفة الفلسطينية، ولو مؤقتاً، وهذا ما تسعى له، وهي تفعل ذلك، وتنال الشرعية الواقعية التدريجية كما هو قائم حالياً بالخطوات التراكمية.

واصل الخطيب: مسؤول ملف الإعلام في المؤتمر الوطني الشعبي للقدس

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)