f 𝕏 W
المنظمات الأهلية بغزة: الأوضاع الإنسانية والإغاثية تتجه نحو مزيد من التدهور

وكالة سوا

سياسة منذ 30 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المنظمات الأهلية بغزة: الأوضاع الإنسانية والإغاثية تتجه نحو مزيد من التدهور

رئيس شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، محمد صالحة يؤكد اليوم الخميس أن الأوضاع الإنسانية والإغاثية في القطاع تتجه نحو مزيد من التدهور والتعقيد يوماً بعد يوم

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر رئيس شبكة المنظمات الأهلية في غزة، محمد صالحة، من تدهور الأوضاع الإنسانية والإغاثية في القطاع بسبب استمرار عرقلة إدخال المساعدات وشحها، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية. وأشار إلى أن كمية المساعدات الواردة لا تغطي سوى جزء بسيط من الاحتياجات، مما يفاقم معاناة السكان الذين يعتمدون بشكل كبير عليها. كما حذر من أزمة مائية عميقة بسبب انقطاع الكهرباء ومنع إدخال قطع الغيار اللازمة، بالإضافة إلى أزمة إيواء خانقة للنازحين.
📌 أبرز النقاط

أكد رئيس شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة ، محمد صالحة، اليوم الخميس، أن الأوضاع الإنسانية والإغاثية في القطاع تتجه نحو مزيد من التدهور والتعقيد يوماً بعد يوم، في ظل استمرار عرقلة إدخال المساعدات الأساسية، والارتفاع الحاد والمفرط في أسعار السلع والمستلزمات الحيوية في السوق المحلي.

وأوضح صالحة، في تصريحات إذاعية، تابعتها وكالة سوا الإخبارية، أن شح الشاحنات الإغاثية يدفع بالسكان نحو الكارثة، مشيراً إلى أن ما يدخل القطاع حالياً لا يتجاوز متوسط 250 شاحنة يومياً، مقارنة باحتياج أدنى يتراوح بين 700 إلى 800 شاحنة، مع الإشارة إلى أن أكثر من 60% من الشاحنات الداخلة تتبع للقطاع الخاص، مما يضاعف المعاناة في ظل اعتماد نحو 90% من المواطنين كلياً على المساعدات الإنسانية التي انخفضت إلى مستويات حادة لا تغطي أدنى المقومات الحياتية.

وحذر رئيس الشبكة من أزمة مائية عميقة تُهدد أكثر من 90% من السكان الذين يعانون من انعدام متوسط إلى مرتفع في الوصول للمياه الصالحة للشرب والاستخدام، عازياً ذلك إلى التوقف الكامل لعدد من الآبار—لا سيما في مناطق شمال القطاع—جراء غياب الطاقة الكهربائية والمولدات، بالتزامن مع منع سلطات الاحتلال إدخال الزيوت المعدنية والفلاتر وقطع الغيار والبطاريات اللازمة، وارتفاع أسعار المتاح منها في الأسواق إلى مبالغ فلكية تفوق قدرة المؤسسات والإمكانات المحليات.

وحول أزمة الإيواء والنزوح القسري، سلط صالحة الضوء على الواقع المرير للنازحين الذين يتكدسون بأعداد تتراوح بين 6 إلى 9 أفراد داخل خيمة واحدة تهالكت بفعل الظروف الجوية، مشدداً على أن استجابة المؤسسات الإغاثية تظل مقتصرة على التدخلات الطارئة للحالات الأكثر حرجاً نتيجة النقص الشديد في مستلزمات الإيواء الواردة للقطاع وتفاوت جودتها باختلاف الجهات المُموّلة.

واختتم صالحة تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز حلول الخيام المؤقتة والسماح العاجل بإدخال الكرفانات كبديل إيوائي يحمي النازحين من مخاطر الشتاء القادم، تمهيداً لبدء خطوات متقدمة في مسار إعادة الإعمار الشامل وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة للمواطنين

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)