جنين- بعد 10 ساعات من الاحتجاز مقيد اليدين في الطابق العلوي من منزله، استطاع الشاب الفلسطيني محمود نزال، من بلدة قباطية جنوب مدينة جنين، الوصول إلى عائلته المحتجزة في غرفة أخرى في الطابق السفلي حيث كان الخوف والرعب يحاصر أطفاله وجميعهم دون سن الثامنة.
كان ذلك الاثنين الماضي، حين اقتحم جيش الاحتلال منزل نزال وحوله إلى ثكنة عسكرية ومركز تحقيق مع معتقلين من البلدة، وذلك للمرة الخامسة.
وفي المنزل، كانت مخلفات جيش الاحتلال تخبر عما جرى خلال ساعات اقتحامه؛ إذ تناثرت قطع قماش استخدمت لتغطية عيون من اعتُقلوا من البلدة واقتيدوا للتحقيق إلى المنزل.
يقول نزال (37 عاما) -للجزيرة نت- إن جنود الاحتلال فجّروا مدخل المنزل قبل اقتحامه مع ساعات الفجر الأولى، ثم احتجزوا أفراد العائلة في الطابق العلوي، قبل أن يقتادوا الأطفال والنساء إلى غرفة صغيرة في الطابق الأرضي دون تقديم تفسيرات، ويضيف "احتجزوا 3 عائلات في غرفة واحدة".
وحول ما جرى، يوضح نزال "تم تقييدي طوال فترة الاقتحام وأجبروني على الجلوس أرضا، ومنعت من التواصل مع أطفالي وأطفال أشقائي، وكان الأمر صعبا بالنسبة لي، وكنت خائفا عليهم".
ومثل هذه الإجراءات تصيب الأهالي بالذعر وتتسبب في أزمات نفسية للأطفال، ويتساءل: "كيف يحول الاحتلال منازل العائلات إلى مراكز تحقيق وثكنات عسكرية؟ هذا الأمر مناف للإنسانية والمنطق".
💬 التعليقات (0)