f 𝕏 W
أوروبا لا تحرك ساكنا.. الاستيطان في الضفة أصبح سياسة دولة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أوروبا لا تحرك ساكنا.. الاستيطان في الضفة أصبح سياسة دولة

أشار مقال في مجلة لوبس إلى أن الاستيطان لم يعد مجرد توسع تقوم به مجموعات من المستوطنين، بل أصبح سياسة دولة تحظى بتغطية ودعم مؤسسات رسمية، منتقدا أوروبا لاتباعها سياسة الإدانة اللفظية دون أي إجراء مؤثر.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انتقد الكاتب والطبيب التونسي محمد الصالح بن عمار ما وصفه بسياسة دولة إسرائيلية متكاملة تجاه الاستيطان في الضفة الغربية، مدعومة بمؤسسات رسمية وأمنية. وأشار إلى تصاعد عنف المستوطنين وتواطؤ مؤسسي إسرائيلي، مستشهداً بحوادث اعتداءات وأرقام أممية، معتبراً أن الجيش الإسرائيلي لم يعد يفصل بين الطرفين. كما انتقد بن عمار الاتحاد الأوروبي لاتباعه سياسة الإدانة اللفظية دون اتخاذ إجراءات مؤثرة.
📌 أبرز النقاط

يرى الكاتب والطبيب التونسي محمد الصالح بن عمار أن الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة تجاوز مرحلة التوسع التدريجي ليصبح سياسة دولة متكاملة تحظى بدعم مؤسسات إسرائيلية، منتقدا الاتحاد الأوروبي باتباع سياسة تقوم على الإدانة اللفظية من دون اتخاذ إجراءات مؤثرة.

وأوضح وزير الصحة التونسي السابق -في مقاله بمجلة لونوفيل أوبس الفرنسية- أن الاستيطان لم يعد مجرد توسع تقوم به مجموعات من المستوطنين، بل أصبح سياسة دولة تحظى بتغطية ودعم من مؤسسات رسمية وأمنية، وذلك قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول التي قد تضع حدا للمسار السياسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يواجه ضغوطا سياسية وقضائية متزايدة.

وربط الكاتب بين تصاعد عنف المستوطنين وبين ما يعتبره تواطؤا مؤسسيا إسرائيليا، مستشهدا بحوادث حصار قرى فلسطينية وإحراق منازل ومركبات واعتداءات على السكان، إضافة إلى أرقام الأمم المتحدة التي توثق آلاف الهجمات الاستيطانية خلال السنوات الأخيرة.

كما يستند إلى تصريحات شخصيات إسرائيلية سابقة، من بينها مسؤولون عسكريون وأمنيون، للقول إن ظاهرة عنف المستوطنين أصبحت جزءا من منظومة أوسع تهدد الفلسطينيين وتزيد احتمالات انفجار جديد في المنطقة.

والجيش الذي كان من المفترض أن يفصل بين المستوطنين والفلسطينيين لم يعد يفصل بينهم، فهو يرافق المستوطنين، وفي الوقت نفسه يترك الفلسطينيين لمصيرهم، في تواطؤ مؤسسي يعمق الهوة بين إسرائيل وجزء كبير من العالم، وهي هوة لن تكفي الخطابات ولا المقالات الافتتاحية لردمها.

وأشار المقال إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى الفلسطينية، مستشهدا بحوادث الحصار وإحراق المنازل والمركبات، وبأرقام الأمم المتحدة التي توثق أكثر من 1800 هجوم للمستوطنين خلال عام 2025، فضلا عن مقتل أكثر من 1120 فلسطينيا في الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)