f 𝕏 W
بين يدي كوشنير!

راية اف ام

سياسة منذ 23 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين يدي كوشنير!

زيارة كوشنير على رأس وفدٍ من مجلس السلام، واجتماعاته في مصر مع حماس، وفي إسرائيل مع نتنياهو وهيرتسوغ، حظيت بتغطيةٍ إعلاميةٍ واسعة، وبُنيت عليها آمالٌ بإعادة ملف غزة إلى الحياة، وقد تزامن وصول السيد كوشنير مع وصول طلائع قوات الاستقرار الدولية، في انتظار وصول الجنرال الأمريكي الذي سيتولّى قيادتها. بين يدي زيارة كوشنير، ارتكبت إسرائيل مجزرةً في غزة، وراح ضحيتها ضبّاط شرطةٍ ومدنيين ونساء وأطفال، وإمعاناً في إحراج مبعوث الرئيس ترمب وفريق مجلس السلام الذي يرافقه، فقد أُعلن في إسرائيل أن مذبحة غزة ا..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت المنطقة زيارةً لمبعوث أمريكي على رأس وفدٍ، تزامنت مع وصول قوات استقرار دولية، وسط آمال بإعادة ملف غزة للحياة. إلا أن هذه الزيارة تزامنت مع وقوع مجزرة في غزة، وتصاعد للأعمال العسكرية الإسرائيلية في لبنان وسوريا، مما أثار تساؤلات حول فعالية الجهود الدبلوماسية الأمريكية في ظل التحديات الداخلية التي يواجهها الرئيس الأمريكي.
📌 أبرز النقاط

زيارة كوشنير على رأس وفدٍ من مجلس السلام، واجتماعاته في مصر مع حماس، وفي إسرائيل مع نتنياهو وهيرتسوغ، حظيت بتغطيةٍ إعلاميةٍ واسعة، وبُنيت عليها آمالٌ بإعادة ملف غزة إلى الحياة، وقد تزامن وصول السيد كوشنير مع وصول طلائع قوات الاستقرار الدولية، في انتظار وصول الجنرال الأمريكي الذي سيتولّى قيادتها.

بين يدي زيارة كوشنير، ارتكبت إسرائيل مجزرةً في غزة، وراح ضحيتها ضبّاط شرطةٍ ومدنيين ونساء وأطفال، وإمعاناً في إحراج مبعوث الرئيس ترمب وفريق مجلس السلام الذي يرافقه، فقد أُعلن في إسرائيل أن مذبحة غزة الأخيرة تمّت بقرارٍ موقعٍ من نتنياهو.

وخارج نطاق غزة تصاعدت أعمال إسرائيل العسكرية في جنوب لبنان وسوريا، واعتبر ذلك بمثابة رسالةٍ مباشرةٍ لترمب، تقول فيها، إن إسرائيل طليقة اليد في غزة ولبنان وسوريا، وسيّان أن تحظى بغطاءٍ أمريكي أو تتلقى لوماً على ما تفعل.

وبالفعل تلقّت لوماً رقيقاً مهذباً من السفير توم برّاك الذي اعتبر قصف مطار ظهور في إدلب عملاً لا مبرر له.

الرئيس ترمب غارقٌ في وحل فشله المتمادي على جبهة إيران، إذ تتهاوى شعبيته إلى أدنى المستويات، دون أن يقدّم للجمهور الأمريكي ما يساعده على وقف تدهور حالته، وهو المقبل على الانتخابات النصفية التي ستحدد مستقبل حكمه وحكم حزبه، لذا يبدو من غير الواقعي التعويل عليه لوقف أعمال إسرائيل في غزة ولبنان وسوريا.

لقد جاء كوشنير وبلير إلى المنطقة، ليس لإحداث اختراقٍ في ملف غزة، وإنما "كنحنحةٍ" أمريكية يُراد منها القول نحن هنا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)