f 𝕏 W
الولايات المتحدة تخصص 206 ملايين دولار لدعم "قوة الاستقرار" في غزة

شبكة قدس

سياسة منذ 57 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الولايات المتحدة تخصص 206 ملايين دولار لدعم "قوة الاستقرار" في غزة

أخطرت وزارة الخارجية الأميركية لجنتي المخصصات والشؤون الخارجية في الكونغرس بتخصيص 200 مليون دولار لتغطية تكاليف المعدات والبنية التحتية والمركبات والنفقات التشغيلية للقوة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن تخصيص أكثر من 206 ملايين دولار لدعم "قوة الاستقرار" الدولية المقترحة في قطاع غزة، وذلك كتمويل أمريكي مباشر للخطة التي تهدف إلى تأمين القطاع وتهيئته لإعادة الإعمار. يشمل التمويل معدات وبنية تحتية ومركبات ونفقات تشغيلية، بالإضافة إلى نقل ناقلات جنود مدرعة. تأتي هذه الخطوة في وقت لا تزال فيه ترتيبات تشكيل القوة ونشرها قيد التفاوض، وتتضمن مهام أمنية ودعم جهود نزع سلاح حماس وتسهيل إدخال المساعدات.
📌 أبرز النقاط

واشنطن - شبكة قدس: أبلغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الكونغرس عزمها تخصيص أكثر من 206 ملايين دولار لدعم قوة الاستقرار الدولية المقترحة في قطاع غزة، في أول تمويل أميركي مباشر للخطة التي تطرحها واشنطن لتأمين القطاع وتهيئة الظروف أمام إعادة إعماره.

وبحسب وكالة رويترز، أخطرت وزارة الخارجية الأميركية لجنتي المخصصات والشؤون الخارجية في الكونغرس بتخصيص 200 مليون دولار لتغطية تكاليف المعدات والبنية التحتية والمركبات والنفقات التشغيلية للقوة، إلى جانب نحو 6.3 ملايين دولار لإعادة تخصيص تسع ناقلات جنود مدرعة أميركية كانت موجهة إلى نيبال، لصالح القوة، على أن تكون ألبانيا وكوسوفو أول المستفيدين منها.

ويأتي التمويل في وقت لا تزال فيه ترتيبات تشكيل القوة ونشرها موضع تفاوض، فيما لم تحدد إدارة ترامب حتى الآن إجمالي التمويل المطلوب لتشغيلها.

وبحسب الخطة الأميركية، تتولى القوة مهام أمنية داخل قطاع غزة، وتدعم ما يسمى بـ"جهود نزع سلاح حماس"، وتسهّل إدخال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار، إلى جانب المساعدة في تدريب قوات شرطة فلسطينية جديدة.

ويشرف ما يسمى "مجلس السلام" الذي أنشأه ترامب على تنفيذ خطته لإنهاء الحرب وإعادة إعمار القطاع، إلا أن مسار الخطة لا يزال متعثرًا بفعل الخلافات بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس بشأن شروط تنفيذها.

وكان ترامب قد أعلن في 30 تموز/يوليو ما وصفه بـ"الانفراجة"، عقب موافقة حماس على خارطة الطريق، إلا أن الحركة اشترطت التزام الاحتلال بوقف الهجمات والانسحاب من قطاع غزة، في حين يصر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على نزع سلاح حماس بالكامل قبل الانسحاب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)