f 𝕏 W
بعد أن أنقذها اللاعبون يوما.. "إنفيديا" تتخلى عنهم لأجل الذكاء الاصطناعي

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد أن أنقذها اللاعبون يوما.. "إنفيديا" تتخلى عنهم لأجل الذكاء الاصطناعي

قررت شركة "إنفيديا" الرائدة في صناعة شرائح الذكاء الاصطناعي وبطاقات الألعاب تأجيل طرح جيل جديد من بطاقات الألعاب الموجهة للمستخدمين لصالح التركيز على شرائح الذكاء الاصطناعي، فمن المتأثر بهذا؟

للمرة الأولى منذ ثلاثة عقود تقريبا، تغيب "إنفيديا" عن ساحة البطاقات الرسومية وترفض طرح جيل جديد من بطاقاتها الرسومية الموجهة للاعبين مفضلة التركيز على قطاع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والشرائح المخصصة له حسب تقرير موقع "إكس دي إيه" التقني الأمريكي.

وبينما يبدو قرار "إنفيديا" التي أصبحت اليوم إحدى أثرى شركات العالم وضمن نادي التريليون دولار منطقيا من الناحية الاقتصادية، فإن تبعاته تمتد لأكثر من أسهم وأرباح الشركة، فهي تؤثر في قطاع واسع من المستخدمين الذين ساهموا في نجاح الشركة ووقفوا إلى جوارها في وقت لم يكن يعرفها أحد فيه.

ويمثل هذا القرار تخليا مباشرا عن قطاع اللاعبين الذين ينتظرون التقنيات الجديدة التي تقدمها شركة "إنفيديا" سنويا في بطاقاتها الرسومية، والتي كانت تدفع بصناعة الألعاب إلى الأمام وتمكن الشركات من تقديم مستويات رسومية مبهرة في ألعابها.

ويعود الفضل إلى شركة "إنفيديا" التي كادت أن تفلس عام 1999 واحتاجت لتسريح جزء كبير من موظفيها آنذاك حتى تتمكن من طرح بطاقتها الرسومية الأبرز "جي فورس 256″، وهي البطاقة التي تسابق اللاعبون حول العالم لاقتنائها مما ساهم في تعزيز أرباح الشركة وزيادة مبيعاتها بشكل كبير.

يقول غريغ ميلر المؤسس المشارك ومقدم بودكاست "كيندا فاني غيم دايلي" (Kinda Funny Game Daily) في مقابلة أجراها مع "سي إن بي سي": "أتفهم لماذا عليهم القيام بذلك، ولكنه أمر محزن"، في إشارة إلى قرار "إنفيديا" التركيز على شرائح الذكاء الاصطناعي.

ويشير التقرير إلى أن أرباح "إنفيديا" في العام الماضي من قطاع الحوسبة والخدمات السحابية وصلت إلى نحو 70% مقارنة مع 40% في قطاع منتجات المستهلكين، مما يجعل التركيز على القطاعات الصناعية والتجارية مجديا أكثر للشركة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)