أعادت الحرب بين أمريكا وإيران وإغلاق مضيق هرمز تسريع مبيعات السيارات الكهربائية في أنحاء واسعة من العالم، بعدما رفعت أسعار النفط والبنزين وغيرت حسابات المستهلكين والحكومات، في وقت تتجه فيه حصة المركبات الكهربائية من المبيعات العالمية إلى مستوى قياسي.
وبحسب صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، فإنه يُتوقع أن تعمل 29% من جميع السيارات الجديدة المبيعة في العالم خلال عام 2026 بالكهرباء، بما يشمل السيارات العاملة بالكامل بالبطاريات والهجينة القابلة للشحن، وفقا لوكالة الطاقة الدولية، مقابل 4% فقط في عام 2020.
وفي المقابل، يُتوقع أن تنخفض مبيعات السيارات التقليدية ذات محركات الاحتراق الداخلي هذا العام إلى أدنى مستوى منذ أوائل العقد الأول من الألفية الحالية.
وتظهر الطفرة بوضوح خارج أكبر سوقين للسيارات عالميا (الصين والولايات المتحدة)، إذ ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية في جنوب أفريقيا بأكثر من خمس مرات في النصف الأول من العام، بينما تضاعفت حصتها تقريبا منذ اندلاع الحرب في أسواق مثل أستراليا وكولومبيا وكوريا الجنوبية.
ومنذ اندلاع الحرب مع إيران في فبراير/شباط الماضي، ارتفع خام برنت بأكثر من 25%، وفي الفترة نفسها تضاعفت تقريبا مبيعات السيارات الكهربائية في أستراليا والبرازيل والهند وكوريا الجنوبية مقارنة بالفترة ذاتها من 2025، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.
ولا ترجع جميع الزيادة إلى النفط، إذ تتأثر المبيعات بالسياسات الحكومية والأوضاع الاقتصادية وتوافر الطرازات الجديدة. لكن تحليلا لـ"بلومبيرغ إن إي إف" أظهر ارتفاعا كبيرا في عمليات البحث عن السيارات الكهربائية منذ بدء الحرب، خصوصا في البلدان التي شهدت أكبر زيادات في أسعار الوقود.
💬 التعليقات (0)