لليوم الثاني عشر: مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس
واصل مستوطنون، اليوم الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة للاستيلاء عليها وفرض أمر واقع في المنطقة.
وقال رئيس مجلس قصرة عبد العظيم وادي، إن قوات الاحتلال وعددا من المستوطنين يواصلون فرض الحصار على ثلاثة منازل في منطقة رأس العين في البلدة، ومنع العائلات من الخروج أو الدخول إليها، وتحويل أحدها إلى ثكنة عسكرية والسيطرة عليه، وسط إعلان المنطقة عسكرية مغلقة.
وأشار وادي إلى أن العائلات تعاني من نقص ف...
🔊 وضع الاستماع0:00 / 0:00جاهز للقراءة
🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
لليوم الثاني عشر على التوالي، يواصل مستوطنون، تحت حماية الجيش الإسرائيلي، حصار ثلاثة منازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، في محاولة للاستيلاء عليها. وقد تم تحويل أحد المنازل إلى ثكنة عسكرية، مع منع العائلات من الدخول أو الخروج، مما أدى إلى نقص في المواد الغذائية والأدوية.
📌 أبرز النقاط
استمرار حصار المستوطنين للمنازل في قصرة لليوم الثاني عشر.
وجود حماية من الجيش الإسرائيلي للمستوطنين.
تحويل أحد المنازل المحاصرة إلى ثكنة عسكرية.
معاناة العائلات المحاصرة من نقص المواد الغذائية والأدوية.
واصل مستوطنون، اليوم الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة للاستيلاء عليها وفرض أمر واقع في المنطقة.
وقال رئيس مجلس قصرة عبد العظيم وادي، إن قوات الاحتلال وعددا من المستوطنين يواصلون فرض الحصار على ثلاثة منازل في منطقة رأس العين في البلدة، ومنع العائلات من الخروج أو الدخول إليها، وتحويل أحدها إلى ثكنة عسكرية والسيطرة عليه، وسط إعلان المنطقة عسكرية مغلقة.
وأشار وادي إلى أن العائلات تعاني من نقص في المواد الغذائية وبعض الأدوية، بسبب منع الاحتلال وصولها إلى المنازل وتزويدها بما يلزم.
💬 التعليقات (0)