f 𝕏 W
حركة أقل وتأثير أكبر.. هل تنقذ "وصفة ميسي" اقتصاد بريطانيا؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حركة أقل وتأثير أكبر.. هل تنقذ "وصفة ميسي" اقتصاد بريطانيا؟

يقترح كاتب في فايننشال تايمز وصفة "ميزانية ميسي" لبريطانيا لتقليص الاقتراض والضرائب الجديدة، ووقف حالة الغموض المالي، بهدف استعادة ثقة الأسر والشركات وتحفيز الإنفاق والاستثمار والنمو دون أعباء إضافية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه بريطانيا تحديات اقتصادية تتمثل في الديون المرتفعة وتباطؤ النمو، مما يضع ضغوطاً على الميزانية المقبلة. يقترح الكاتب آندي هالدين، مستلهماً من أداء ليونيل ميسي، تبني نهج "الأقل قد يكون أكثر" عبر تقليص تدخل الحكومة واستعادة ثقة القطاع الخاص. ويرى أن الخوف من المستقبل، وليس نقص السيولة، هو ما يعيق الاستثمار والنمو في ظل الأزمات المتتالية وزيادة الادخار الاحترازي.
📌 أبرز النقاط

تواجه بريطانيا اختبارا ماليا جديدا مع اقتراب إعلان الميزانية المقبلة، في ظل ديون مرتفعة وتكاليف اقتراض باهظة واقتصاد يعاني تباطؤ النمو. وفي وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن الضرائب والإنفاق، يبرز اقتراح يدعو الحكومة إلى تقليص تدخلها والتركيز على استعادة ثقة القطاع الخاص.

وقال الكاتب في صحيفة فايننشال تايمز آندي هالدين إن أداء النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في كأس العالم يقدم درسا اقتصاديا لافتا؛ فالإحصاءات تشير إلى أنه كان يمضي نحو ثلثي وقت المباراة ماشيا أو واقفا، ومع ذلك كان يتصدّر مؤشرات الأداء. والدرس المستخلص -بحسب الكاتب- هو أن "الأقل قد يكون أكثر".

ويرى الكاتب أن الميزان المالي البريطاني يفرض على الحكومة تبنّي نهج أكثر حذرا، إذ يقترب الدين العام من 100% من الناتج المحلي الإجمالي، فيما تتجاوز خدمة الدين مئة مليار جنيه إسترليني سنويا، وتبلغ تكاليف الاقتراض أعلى مستوياتها هذا القرن.

ويحذّر هالدين من أن زيادة الاقتراض الحكومي قد تؤدي إلى مزاحمة الإنفاق الخاص بدلا من تحفيز النمو، خصوصا مع ارتفاع عوائد السندات البريطانية بشدة منذ جائحة كورونا.

وفي المقابل، تبدو أوضاع الأسر والشركات أفضل بكثير؛ فالديون منخفضة نسبيا مقارنة بالدخل، والسيولة مرتفعة، والقطاع الخاص يحقق فوائض مالية. لكن المشكلة -وفق الكاتب- ليست نقص المال بل الخوف من المستقبل.

ويشير الكاتب إلى أن الأزمات المتتالية دفعت الأسر والشركات إلى زيادة الادخار الاحترازي، بينما أظهرت دراسات أن المديرين البريطانيين أكثر نفورا من المخاطر والخسائر مقارنة بنظرائهم في دول أخرى، وهو ما يحدّ من الاستثمار والتوظيف والنمو.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)